تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 154 محرم - صفر 5692. (كانون الثاني 1293م0) صفر - جمادى الآخرة 692 ه: ( كانون الثاني - ايار 1293 م.) 155 نايب قلعة المسلمين الاشرفية التي كان اسمها قلعة الروم يطلب ثلاثين سراقوجا حتى اذا قوص وتصيد بها وامر الحجاب والنقباء ان ينادوا في العسكر ان يتجهزوا لغزو اليمن وكشف الصاحب نمس الدين ابن السلعوس الوجه القبلي فوجد الجهات الجارية في توجه يكشف اخبار المخذولين يلبسها اصحابه اذا صاروا في بلادهم فلا ينكروا عليهم ديوان الامير بدر الدين بيدرا من الاقطاعات والمشتراوات والحمايات اكثر مما هو جار في اذا خالطوهم الخاص السلطاني ووجد الشون السلطانية بنواحي الوجه القبلي خالية من الغلال والحواصل وفي هذه 1243 و] السنة قفز الفداوية على حناى (1) شحنة عانة في سوق ه وشون الامير بدر الدين بيدرا مملوءة فازهى ذلك كله الى السلطان الاشرف واطلعه عليه بغداد على باب دار حاروق فقتله وهرب واختفى في خراب بغداد واختبطت بغداد * فتغير السلطان على الامير بدر الدين بيدرا ﴿ واتصل﴾ هذا الخبر بالامير بدر الدين بيدرا وارجفت اياما﴿ وعبيت﴾ تعبية للامير حسام الدين مهنا بن عيسى ملك العرب بسبب زواج فقصد تلافيه وجهز للسلطان تقدمة عظيمة كان من جملتها خيمة اطلس معدني احمر باطناب بنت بنته خمسة وعشرين قطعة وتعبية والدته بخيمة من الخزانة على عادتها وسلم ذلك ابريسم باعمدة صندل محلاة ومفصلة بالفضة المذهبة وبسطها ببسط الحرير وما يناسب هذه لحاجبه كامل﴿ ورسم﴾ للامير علاء الدين طمبكي الوزيري ان يبني في العريش بيرأ الخيمة من التقادم وضرب هذه الخيمة بالعدوية فلما عاد السلطان من الوجه القبلي نزل وساقية وسير اليه من الغواصين يجي بن احمد واسمعيل بن حسين واححمد بن خليف 10 بالخيمة المنصوبة ساعة من نهار وما اظهر البشاشة للتقدمة ولا استحسنها من عظمها ثم وفي هذه السنة وصل الخبر الى مصر المحروسة ان الامير علاء الدين البريدي 10 ركب وطلع الى قلعته وكرسي مملكته سالما وارتجع بعض جهات الامير بدر الدين بيدرا والي الاشمونين قتل نفسه وتولى عوضه سيف الدين بكتمر الموسكي وفيها امر ا السلطان الاشرف بالقبض على الامير عز الدين ازدمر العلائي احد الامراء بدمشق المحروسة للخاص الشريف السلطاني وفي يوم الخميس حادي عشري المحرم من هذه السنة بعد وفاة الامير علم الدين فقبض عليه وجهز الى الابواب السلطانية بمصر المحروسة في غرة شهر ربيع الاول سنجر الحلبي الكبير احتيط على موجوده وطولع السلطان الاشرف [123 ق ] وهو من هذه السنة 15 مسافر بالوجه القبلي بامره وانه خلف ابنتين واربع نسوة وورد الجواب رابع صفر من هذه ذكر توجه الملك الاشرف الى الشام 95 السنة يتضمن الافراج عن موجوده وتسليمه لنوابه وان توفى ديونه وان يذكر بامره عند بعد عود الملك الاشرف من جهة الصعيد كما قدمنا شرحه تجهز وامر العساكر حضور الركاب الشريف(1) السلطاني الى قلعته سالما ان يتجهزوا الى الشام وامر الامير بدر الدين بيدرا نايب السلطنة بالديار المصرية ان يتوجه ( وفي صفر } الشهر المذكور حصل ببلاد غزة والرملة ولد والكرك زلزلة عظيمة بالعساكر الى دمشق على الطريق الجادة ويتوجه الصاحب نمس الدين [124 ق ] ابن كان معظمها بالكرك فانها هدمت ثلاثة ابراج من قلعتها﴿ وورد﴾ كتاب الغرس بن السلعوس بالخزانة السلطانية اليها وركب السلطان الاشرف على الهجن وفي خدمته جماعة 20 شاور والي الرملة انهى فيها وقوع الامطار وتوالي الاشتية في الليل والنهار وهدمت اماكن من الامراء والخاصكية وتوجه الى الكرك وشاهد حصنها ورتب احوالها وتوجه منها الى 0 كثيرة من البيوت والعقود في الرملة وقطع السيل جسورها وخرب طواحين العوجاء وكسز دمشق المحروسة فكان وصوله اليها في { تاسع جمادى الآخرة من شهور هذه السنة حجارتها والاتها ووجد على السيول احد عشر اسدأ موتى قد غزقوا بالسيل وجامت عقيب ووصل الامير بدر الدين بيدرا والصاحب نمس الدين قبله بثلاثة ايام هذه السيول زلزلة عظيمة اشتد امرها في البلاد الساحلية وهدمت اماكن كثيرة وانشقت ذكر فتح بهسنا ومرعش وتل حمدون واخذها من الارمن واضافتها الى الممالك الاسلامية منارة جامع الرملة وسقطت وكتب اليه بان يعمل ها تقدير ووقعت منارة جامع غزة ورسم 25 ان يعمل لها تقدير فندب الامير علاء الدين ايدغدي الشجاعي من دمشق وصحبته الصناع كانت بهسنا من اعظم القلاع واحصنها ولها ضياع كثيرة وهي في فم الدربند 25 لعمارة ما انهدم بالكرك والله اعلم{ ووصل كتاب الامير عز الدين ايبك الرومي وكانت بيد ملوك الاسلام بحلب الى ان ملك اللعين هولاكوا ملك التتار حلب وكان : (1) . كذا في الاصل ، ونص هذا الخبر غير واضح (1) في الاصل : "الريف*.:

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٥٤