تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 144 دمخان - شوال (564: (ايلول 1292م:) شوال 691ه. (ايلول 1292 م0) سيف الدين بلبان الطباخي بحكم انتقاله الى نيابة السلطنة بالمملكة الحلبية كماقدمنا شرحه بعد العصر في اسوأ حال من التعب ولم يجدوا له اثر ولا وققوا له على خبر وعدم الظفر به وكان الناس صلوا صلاة العيد في هذا اليوم بالميدان الاخضر ولما عاد الملك الاشرف ولم لووفي يوم السبت سادس شوال الشهر المذكور وصل الامير علم الدين الشجاعي الى دمشق ومه الصاكر الشامية بعد ان عر ما كان قد تهدم من قلمك الووم فبلفه انه يظفر بالامير حسام الدين حصل له قلق واتفق ان الامير حسام الدين لما هرب من داره التجأ الى طايفة من العرب كان يثق بصحبتهم فقبضوا عليه واحضروه الى الملك الاشرف الملك الاشرف قد عزله من نيابة دمشق 5 فاعتقله وكان الامير ركن الدين بيبرس [115 ق ] طقصوا قد تكلم على الامير بدر وفي ليلة الثلاثاء تاسع شوال الشهر المذكور في الثلث الاخر رحل الملك الاشرف الدين بيدرا وقال انه ارتشى الكسروان فوجد بيدرا عليه واسرها في نفسه وتربص به من دمشق المحروسة عايدا الى الديار المصرية وكان رسم لاهل الاسواق بدمشق ان يخرج الدواير فلما قبض السلطان على الامير حسام الدين خاطب الامير بيدرا السلطان في القبض كل واحد منهم وبيده شمعة موقودة عند ركوب السلطان خرجوا باسمعهم ورتبوا من باب على الامير طقصوا لان الامير لاجين كان قد تزوج ابنته فقبض عليه وجهز هو ولاجين الى ل النصر احد ابواب دمشق الى مسجد القدم 1163 ق ] ولما ركب السلطان اشعلت تلك قلعة الجبل بالديار المصرية { وقيل ان الملك الاشرف قبض على الامير طقصوا والامير الشموع وسار وهي كذلك الى نهاية ذلك الجمع﴿ وبعد﴾ ان توجه السلطان من دمشق 10 شمس الدين سنقر الاشقرفي ﴿يوم الجمعة﴾ ثاني عشري شهر رمضان من هذه السنة الى الديار المصرية استعفى القاضي محيي الدين ابن النحاس من مباشرة نظر الدواوين بالشام 10.

واراد القبض على الامير لاجين فهرب كما قدمنا شرحه والاظهر ان السلطان لم يقبض على فاعفي من ذلك { ورتب في نظر الخزانة عوضا عن القاضي امين الدين ابن هلال الامير نمس الدين سنقر الاشقر بدمشق في هذا التاريخ وانما قبض عليه بالديار المصرية {ورتب في نظر الدواوين القاضي جمال الدين ابرهيم بن صصري{ ورتب بعد عود السلطان اليها كما سنذكره ان شاء الله تعالى السلطان الاشرف الامير شمس الدين قراسنقر الجوكندار المنصوري في تقدمة الماليك وفي منتصف شهر رمضان الشهر المذكور بعد وفاة القاضي فتح الدين محمد بن القاضي السلطانية ﴿ ووصل﴾ السلطان الملك الاشرف الى الديار المصرية ودخل القاهرة المحروسة 15 حيي الدين عبد الله بن الشيخ رشيد الدين عبد الظاهر صاحب ديوان الانشاء بالديار المصرية من باب النصر وشقها{ وخرج من باب زويلة وصعد الى قلعة الجبل سالما في{ يوم 15 الاربعاء ثاني ذي القعدة من شهور هذه السنة وقد عمل من الزينة والقلاع والتهاني بدمشق المحروسة لما كان في صحبة السلطان اجرى السلطان الملك الاشرف جامكيته وجرايته وراتبه على ولده القاضي علاء الدين علي وكان صغير السن واستقر في جملة كتاب والشموع وغير ذلك ما تجاوز الحد وفاق على ما تقدم من عمل اهل الشام ودمشق واحتفل الانشاء{ وولى الملك الاشرف صحابة ديوان الانشاء بعد وفاة القاضي فتح الدين الناس بذلك احتفالا عظيا وهم مع ذلك فرحين مسرورين والله اعلم القاضي تاج الدين ابا الظاهر احمد بن القاضي شرف الدين ابي البركات [116 و] سعيد ذكر قتل جماعة من الامراء والافراج عن الامير حسام الدين لاجين نايب 20 بن شمس الدين ابي جعفر محمد بن الاثير التنوخي الحلبي فلم يلبث الا شهرا واحدا او قريبا دمشق كان { قيل لما عاد الملك الاشرف صلاح الدين خليل الى الديار المصرية كما قدمنا من شهر وتوفي الى رحمة الله تعالى في يوم الخميس تاسع عشر شوال من هذه السنة بظاهر غزة المحروسة وهو عايد الى القاهرة المحروسة ودفن هناك كما هو مذكور في ترجمته وولى شرحه قبض على الامير نمس الدين سنقر الاشقر والامير سيف الدين جرمك الناصري الملك الاشرف بعده صحابة ديوان الانشاء ولده القاضي عماد الدين اسمعيل واستمر الى اخر وغيرهما وامر بجبسهم خبسوا ثم امر باخراجهم ومن في الحبس من الامراء وان يختقوا قدامه [117 و] فاخرجوا وخنقوا قدامه{ وهم الامير سيف الدين الهاروني والامير سنة اثثتين وتسعين وستماية 2 وفي سادس شوال الشهر المذكور فوض السلطان نيابة السلطنة بدمشق بدر الدين بكتوت والامير سيف الدين جرمك والامير نحمس الدين سنقر الاشقر والامير 25 اكن الدين بيبرس طقصوا الناصري وجماعة سواهم وجاءوا بالامير حسام الدين لاجين الحروسة الى الامير عز الدين ايبك الحموي عوضا عن الامير علم الدين سنجر الشجاعي و ا ان لطة الترعات الت سين المن مورل الا ام الته الصغير الذي كان نايب دمشق اخر الجماعة فلما وضع الوتر في رقبته وارادوا خنقه انقطع

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٤٥