============================================================ 13 اله اه كن ان عه راسع من سل م الا تحك اله تالى نلم له تعل صاق ن نيته فاصلح له من امر العرب ما فسد في ايام غيره وصلحت سيرتهم وقل فسادهم بل كاد يعدم في ايامه وانحسمت مادة اذاهم للققول وغيرها مع لينه وحسن سياسته وانتفع الاسلام 113و2 وكر وفاة من توفي من الاعيان في هذا العام به في مواطن كثيرة منا من الله تعالى ولم يزل على ذلك الى ان ﴿ توفي ﴾ وصلي عليه صلاة الغايب بجامع دمشق المحروسة في يوم الجمعة تاسع شهر ربيع الاول سنة ثلاث وثمانين وبعض اخبارهم هذه السنة والله اعلم ﴿عبد الملك بن الملك الصالح ﴾ عماد الدين اسماعيل بن السلطان الملك العادل سيف الدين اي بكر محمد بن نجم الدين ايوب والد الملوك بن شادي بن مروان ﴿ الايويت﴾ احمد بن ابي المعالي محمد بن} منصور بن ابي بكر بن قاسم بن محمار(1) ﴿ الجذامي﴾ 1 الدمشقي ﴿ يلقب ﴾ فتح الدين ﴿ وينعت ﴾ بالملك السعيد ﴿ توفي ﴾ في ثالث شهر الجروي الاسكندراني ﴿ يكنى﴾ ابا العباس ﴿ ويلقب﴾ ناصر الدين﴿ ويعرف﴾ رمضان سنة ثلاث وثمانين هذه السنة بدمشق المحروسة ودفن بتربة جدته والدة الملك 10 ه بابن المنير الفقيه المالكي المذهب { كان فاضلا عالما له اليد الطولى في علم العربية الصالح عماد الدين اسمعيل داخل دمشق المحروسة و الادب جيد النظم باشر بثغر الاسكندرية عدة جهات ثم ولي القضاء بالثغر المذكور وولي ﴿ عبد الرحيم بن قاضي القضاة ﴾ شمس الدين ابي الطاهر [12 و] ابرهيم بن هبة الخطابة مدة يسيرة ثم نكب في سنة ثمانين وستماية وسبب ذلك ان جماعة هجموا داره الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان بن محمد بن منصور بن احمد بن البارزي ﴿ الجهنى﴾ الحموي وادخلوا معهم قناني مملوءة خمرأ تحت ثيابهم وادعوا انها وجدت عنده فعزل عن مناصبه ثم يكنى } ابا محمد ﴿ ويلقب ﴾ نجم الدين الفقيه الشافعي المذهب قاضي القضاة بجماة توجه من الاسكندرية الى باب السلطان الملك المنصور قلاون الصالحي بقلعة الجبل بمصر 7 . المحروسة وليها بعد ابيه مدة طويلة ثم عزل مدة يسيرة ﴿ سمع﴾ الحديث﴿ وحدث﴾ 15 10 المحروسة وسعى في من سعى به فنال من بعضهم وأعيدت اليه مناصبه { ولد في ثالث وله التصانيف المفيدة ومشاركة في العلوم الكلامية والحكمية وله نظم حسن { ولد ذي القعدة سنة عشرين وستماية بالاسكندرية﴿ وتوفي ﴾ في ليلة الخميس اول شهر ربيع يوم الاربعاء السادس والعشرين من شهر الله المحرم سنة ثمان وستماية جماة ﴿ وتوفي﴾ ليلة الالول سنة ثلث وثمانين وستماية هذه السنة بالاسكندرية ودفن بتربة والده عند الجامع الا الخميس عاشر ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين هذه السنة بطريق الحجاز الشريف وحمله اولاده الغربي والله اعلم الى مدينة سيدنا ونبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفن بالبقيع رحمه الله تعالى عيسى بن مهنا بن مانع بن حذيفة ﴿ امير العرب ، يلقب﴾ شرف الدين عبد الرحمن رسول احمد اغا ملك التتر. قد} قدمنا من خبره وخبر الملك احمد اغا20 15 ﴿ كانت﴾ امرة العرب لعلي بن حذيفة بن مانع بن حذيفة وكان كثير السفك للدماء ويقتل سلطان وما اتفق لهما ما فيه كفاية ﴿ توفي ﴾ الشيخ عبد الرحمن المذكور في ثامن عشري م فسدين العرب بانواع القتل وكانت له قدر كبيرة منصوبة لا تزال على النار مملوءة ما از شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين هذه السنة بالاعتقال بقلعة دمشق المحروسة ودفن والنار توقد تحتها فمتى وقع له مفسد من العرب القاه فيها حيا فيسقط لحمه لوقته وقتل خلقا بقابر الصوفية كثيرا بذلك وبغيره من 113 ق ] انواع العذاب هذا والفساد في ايامه مستمر وامر العرب محمد بن الملك المظفر تقي الدين محمود } بن الملك المنصور ناصر الدين محمد بن لا يزداد الا شدة ﴿ فلما توفي في ابتداء دولة الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري الملك المظفر تقي الدين عمر آبن مثاهان شاه بن ايوب والد اللوك بن شادي بن كروان 25 20 الصالحي النجمي فوض الملك الظاهر امرة العرب بعده لابن عمه الامير شرف الدين عيسى ﴾ بن مهنا بن مانع بن حذيفة وكان رجلا دينا خيرا فلما ولي امرة العرب انزل الايوبي الحموي ﴿ يلقب ﴾ ناصر الدين ﴿ وينعت ﴾ بالملك المنصور { ويكنى الا العالي صاحب حمة (2) قى ) ( ملك ) حماة وم السبت نامن جادى الادولى معندة (1) كذا في الاصل . وفي السلوك (ص 220 و ، س 12) : "المنيز"
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي