تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شوال 690 ه. (ايلول 1291م0) 128 ذو القعدة -ذي الحجة 690ه. (تشرين الاول -كانون الاول 1291 م.) 129 عليه الصاحب ييس الدين ابن السلعوس من نفبه وولاء التدريب بدرية الاهام الشافعي بدمش في عمارة ادر بقفة دمشق اقترحما الملك الاشرف عليه واهتم بذلك وطلب الرخام رضي الله عنه بالقرافة الصغرى ودرس بها وكان ما سنذكره ان شاء الله تعالى من ساير الجهات وفي يوم الجمعة خامس عشري شهر رمضان من شهور هذه السنة امر الملك وفي ليلة الاثنين رابع ذي القعدة من هذه السنة امر الملك الاشرف باجتماع لالشرف باخراج الخليفة الحاكم بامر الله احمد بن الامير ابي علي الفتى بن الامير ابي بكر القضاة والفقهاء والاعيان والقراء بقبة المنصورية تربة والده الملك المنصور وعمل لهم مهم بن الامام المسترشد بالله امير المؤمنين العباسي وان يخطب للناس خطبة الجمعة بنفسه بجامع ع ظيم بسبب تمام سنة والده وبات الامير بدر الدين بيدرا نايب السلطنة بالديار المصرية القلعة ويذكر الملك الاشرف وتوليته امر المسلمين في خطبته ﴿ خرج﴾ وعليه شعار بني والصاحب شمس الدين ابن السلعوس بالقبة المنصورية في هذه الليلة فلما كان وقت السحر العباس حلة سوداء وهو متقلد سيفا محلا وخطب الخطبة التي كان خطبها في ايام الملك حضر الملك الاشرف والخليفة الحاكم بامر الله الى التربة المنصورية والخليفة لابس السواد الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري الصالحي النجمي وغير اسم الظاهر وذكر اسم 15 وخطب الخليفة خطبة بليغة حرض فيها على اخذ العراق وكان يوما مشهودأ وتصدق الملك لالشرف فكان بين الخطبة [103 و ] التي خطبها للملك الظاهر وبين الخطبة التي خطبها الاشرف بصدقات وافرة وعاد هو والخليفة الى قلعة الجبل{ وكتب الملك الاشرف 10 للملك الاشرف في هذا اليوم ثلاثون سنة وتسعة اشهر وثلاثة عشر يوما { وقيل كانت الى الامير علم الدين الشجاعي نايب السلطنة بدمشق المحروسة ان يعمل مهم مثل ما عمل هذه الخطبة في يوم الجمعة رابع عشري شوال المبارك من شهور هذه السنة فلما فرغ الخليفة بالقبة المنصورية فوصل البريد بذلك الى نايب دمشق في﴿ يوم السبت﴾ تاسع ذي القعدة الشهر المذكور فاهتم نايب السلطنة بدمشق المحروسة بذلك وجمع الناس له في ﴿ ليلة من خطبته لم يصل بالناس وقدم قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة فصلى بهم صلاة الجمعة الاثنين﴾ حادي عشر ذي القعدة الشهر المذكور بالميدان الاخضر امام القصر الابلق اي يخطب بالقلعة واستناب عنه يجامع الازهر القاضي صدر الدين عبد البرين قاضي واجتمع الناس لتلاوة القرآن [104 و] العزيز من ظهر يوم الاحد الى نصف الليل من القضاة تقي الدين ابن رزين رحمه الله تعالى يلة الاثنين اليوم المذكور ثم تكلم الوعاظ وانصرف الناس في بكرة النهار 15 وفي ثاني شوال من هذه السنة امر الامير علم الدين الشجاعي نايب السلطنة وفي يوم الخميس} ثالث عشر ذي الحجة من شهور هذه السنة زاد الامير علم بدمشق المحروسة باخراب ما على جسر الزلابية بدمشق من الحوانيت وباخراب جميع ما الدين الشجاعي نايب السلطنة بدمشق المحروسة في الميدان الاخضر الصغير الذي فيه هو مبني على نهر بانياس(1) ونهر المجدول من تحت قلعة دمشق المحروسة الى باب الميدان الاخضر والى الحانقاة فاخربت المسايح ودار الصناعة وبيوت ومساكن وخانات ودار القصر الابلق مقدار سدسه من جهة الشمال الى قريب النهر حتى صار بين حايط الميدان الضيافة وحمام كان بني للملك السعيد بن الملك الظاهر والمسايح التي على نهر بردا والسقاية والنهر مقدار ذراع ونصف ذراع بالعمل وقسم الحيطان على الامراء والاجناد وبعض عوام البلد وعمل هو بنفسه ومماليكه فلم يوفر احد نفسه من العمل فكملت عمارة ذلك 20 التي تعرف بالعجمي وسقاية ارجواش ولم يبق غير المساجد ي يومين وفي تاسع شوال} الشهر المذكور امر الملك الاشرف بالقبض على الاميرين سيف ووفي العشر} الآخر من ذي الحجة الشهر المذكور قبض على الشيخ سيف الدين الدين قرا رسلان المنصوري وجمال الدين اقوش الافرم المنصوري فقبض عليهما الامير علم ال الرجيحي(1) وهو من ذرية الشيخ يونس وجهز من دمشق الى الباب السلطاني بمصر المحروسة الدين الشجاعي نايب السلطنة بدمشق واعتقلهما بالقلعة واقطع الملك الاشرف [103قا على خيل البريد قطاعيهما للاميرين عز الدين ازدمر العلاني ونشمس الدين سنقر المساح وفي اوايل هذه السنة كملت عمارة قلعة حلب المحروسة وكان الامير نمس الدين 25 25 { وفي شوال الشهر المذكور شرع الامير علم الدين الشجاعي نايب السلطنة قراسنقر المنصوري نايب السلطنة بحلب قد شرع في عمارتها في الايام المنصورية فكملت (1) كذا في السلوك (ص 336 و، س 16) ، وفي الاصل بدون تنقيط (1) في الاصل : "باياس*

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٢٩