تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ جمادى الاخرة 690ه. (حزيران 1291 م0)1190 113 جادى الاولى : 528. (ايد 41291:) السلطنة بدمشق المحروسة ثم اوهم الامير حسام الدين المذكور من الملك الاشرف وقال وابرزت كل خود كاعب بترت ها الرؤوس وقدزفت بلا طرب انه عزم على القبض عليك خحمله الخوف على ان ركب من الوطاق بعكا ليلا وقصد الهرب فاتت وقد جاورتنا ناشزا وغدت طوع اهوى في يدي جيرانها الجنب فركب الامير علم الدين سنجر الدواداري وساق خلفه فادركه وقال له بالله لا تكن ظنوا بروج البيوت الشم تعقلهم فاستعقلتهم ولم تطلق ولمتهب سبب هلاك هذا الجيش فان هذا البلد قد اشرف الناس على فتحه ومتى علم الفرنج فاحرزتهم ولكن للسيوف لكي لا يلتجي احد منهم الى هرب بهروبك قويت نفوسهم وركب العسكر خلفك وانصرفت عزايم السلطان عن حصار *. وجالت النار في ارجايها وعلت فاطفات ما بصدر الدين من كرب كا اليك فوافقه ورجع للى خيمته وظن ان ذلك يستتر ولا يشعر الملك الاشرف به اضحت ابا هب تلك البروج وقدكانت بتعليقها حمالة الحطب وكان ذلك في { ثامن جمادى الاولى من هذه السنة فلما كان في اليوم الثاني من هذه وافلت البحر منهم من يخبر من يلقاه من قومه بالويل والحرب ال الحادثة اخلع الملك الاشرف على الامير حسام الدين لاجين وطيب قلبه ثم قبض عليه في وتمت النعمة العظمى وقد ملكت بفتح صور بلا حصر ولا نصب اليوم الثالث وجهزه الى قلعة صفد تحت الاحتياط ثم جهز منها [94 ق] الى قلعة الجبل اختان في ان كلا(1) منهما جمعت صليبة الكفر لا اختان في النسب بالديار المصرية﴿ ووقعت﴾ البطايق بدمشق المحروسة بعد صلاة الجمعة سابع عشر 10 لما رأت اختها بالامس قد خربت كان الخراب لها اعدى من الجرب جمادى الاولى يوم { فتح عكا يذكر فيها ان المسلمين فتحوا عكا عنوة بالسيف فزينوا فالله اعطاك ملك البر وابتدأت لك السعادة ملك البحر فارتقب ذ عند ذلك دمشق المحروسة وظواهرها ودقت البشاير فلما قضى الملك الاشرف الوطر من من كان مبدأه عكا وصور معا فالصين ادنى الى كفيه من حلب علا بك الملك حتى ان قبته على الثريا غدت ممدودة الطنب تح عكا وما يليها عاد عنها الى جهة دمشق فكان وصوله اليها في الساعة الثالثة من يوم ﴿ الاثنين ثاني عشر﴾ جمادى الآخرة من هذه السنة ودخل دخولا ما دخله ملك قبله فلا برحت عزيز النصر مبتهجا بكل فتح قريب المنح مرتقب ومعه وزيره الصاحب نحمس الدين ابن السلعوس وكان لدخولهما فرحة(1) عظيمة وزيد في 15 { وقال الشيخ شمس الدين محمد بن {غانم زينة البلد زيادة لم ير احسن منها ونزل الملك الاشرف بقلعة دمشق{ وفي يوم دخول مليكان قد لقبا بالصلاح فهذا خليل وذا يوسف ال الملك الاشرف الى دمشق المخروسة فوض نيابة السلطنة بدمشق الى الامير علم الدين فيوسف لا شك في فضله ولكن خليل هو الاشرف سنجر الشجاعي المنصوري عوضا عن الامير خسام الدين لاجين ودخل طلب الشجاعي يوم عنى بيوسف السلطان صلاح الدين يوسف بن والد الملوك نجم الدين ايوب بن دخول الملك الاشرف وزاد الملك الاشرف في اقطاع الامير علم الدين الشجاعي وراتبه شادي بن مرون الايوبي { وعنى بخليل 943 و ] الملك الاشرف صلاح الدين خليل ما لم يقطع لاحد من الثواب ولا رتب لغيره ورسم له ان يطلق من الخزاين ما اراد من 30 ين الملك المنصور سيف الدين قلاون الالفي الصالحي النجمي رحمهم الله تعالى وعمل الشعراء غير مشاورة { وفي هذا اليوم فوض الملك الاشرف نيابة الكرك الى الاميرجمال في هذه الفتوح قصايد كثيرة اقتصرنا منها على ما اوردناه خوف الاطالة والله اعلم الدين اقش الاشرفي عوضا عن الامير ركن الدين بيبرس الدوادار المنصوري بجكم ذكر القبض على نايب دمشق وعود السلطان ودخوله اليها وما قرره من عزل استعفايه من النيابة بها واقره الملك الاشرف في جملة الامراء [95 و] بالديار المصرية وولايات بها وبغيرها وعوده الى الديار المصرية وفي هذا اليوم بعد نزول الملك الاشرف بقلعة دمشق ﴿ وقف﴾ الامير الاجل علم الدين لم كان الملك الاشرف على حصار عكا سعى الامير علم الدين سنجر الحموي سنجر ارجواش المنصوري النايب بقلعة دمشق بين يدي السلطان وكان الامير شرف الدين 3 المعروف بابي خرص الى الملك الاشرف بالامير حسام الدين لاجين الصغير المنصوري نايب ابن الخطير الرومي يكثر من البسط بين يدي الملك الاشرف على الامراء وغيرهم ويقصد (1) كذا في الاصل ، وقد تكون : "فرجة" (1) في الاصل : "كل"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١١٩