تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ جادى الاولى 690 ه. (ايار 1291 م0) 115 114 جادى الاولى 5690: (اياد 1291من) في جحفل لجب كالليل انجمه تبدوا لراييه من قضب ومن اسل { فلما اصبح البوصيري اخبر بذلك جماعة ثم سار الملك الاشرف في اثناء ذلك عم المهامه من وعر(1) ومن اكم وطبق الارض من سهل ومن جبل ففتحها الله تعالى على يده وكان الامر كما قال البوصيري ولم يترك لهم فيها ولا في بقية 923و] تخالهم وجياد الخيل تحتهم للبأس في الروع اسادا على قلل الساحل ملكا كما سنذكره ان شاء الله تعالى واستمر ذلك بجمد الله تعالى الى يومنا هذا لا تنظر العين منهم ان هم لبسوا لامات حربهم يوما سوى المقل وفي ذلك قال القاضي محيي الدين ابن عبد الظاهر رحمه الله﴿ تعالى صدمتها بچيوش لو صدمت بها صم الجال ازالتها ولم تزله ه يابني الاصفر قد حل بكم نقمة الله التي لا تنفصل فاصبحت بعد عز الملك خاضعة من ذلة الملك طول الدهر في سحمل قد نزل الاشرف في ساحلكم فابشروا منه بصفع متصل امست خرابا واضحى اهلها رمما وسطرتها يد الايام في المثل واكثر﴾ الشعراء من ذكر هذا الفتوح في اشعارهم فكان [91ق ] ممن امتدح فسلب بزتها عنها وقد عطلت الذ للطرف من حلي ومن حلل السلطان الملك الاشرف وذكر هذا الفتح من الشعراء الشيخ الفاضل بدر الدين محمد بن ومحو اثارها منها وقد اخربت اسهىالىالنفسمنروضالربيالخضل احمد بن عمر المنجى التاجر المقيم بالقاهرة} فقال} بالاشرف السيد السلطان زال عنا التثليث وابتهج التوحيد بالجدل90 بلغت في الملك اقصى غاية الامل وفت شأو ملوك الاعصر الاول تدبير ذي حلم في عز منتقم وعمر مقتبل في رأي مكتهل وحزت رق العلى بالجد مجتهدأ وجزت غاياتها سبقا على مهل راحت وقد سلبت ارواحهم بشبا اهندي امواهم من جملة النقل ونلت بالحول دون الناس منفردأ ما لم تنله ملوك الارض بالحيل هدمت ما شيدوا فرقت ما جمعوا نقضت ما ابرموه غير حتقل فطل بدولتك الميمون طايرها فانها غرة في اوجه الدول وعند ما اصبحت قفرأ بلادهم من السواحل بعد الاهل في عطل واسعد بهمتك العليا التي وصلت لك السعود بجيل غير منفصل ر حلت عنها ولكن كم اقت بها من خوف بأسك جيشا غير مرتحل هه 15 فانت للدين والدنيا صلاحهما وفيهما حمل ضيم غير محتمل لازلت ذا رتب في المجد سامية وسؤدد بنواصي الشهب متصل فكم بلغت مرادأ بت تأمله بعزمك الباتر العاري من القلل وقال} القاضي شهاب الدين ابو الثناء محمود الحلبي كاتب الانشاء لما عاين النيران وكم فتحت حصونا طال ما رجعت لليأس عنها الملوك الصيد في خجل في جوانب عكا وقد تساقطت اركانها﴿ وتهدمت جدرانها﴾ انت الذي لم تدع للكفر من بلد يأوي اليه ولا للدين من امل ررت بعكا بعد تخريب سورها وزند اوار النار في وسطها وار حررت منعكة الغراءما عجزت عنه الملوك بعزم غير منتيل وعاينتها بعد التنصر قد غدت مجوسية الابراج تسجد للنار0 20 عقيلة المدن امست من حصانتها وصونها من لياي الدهر في عقل وقال ايضا وقد دعتها ملوك الارض راغبة وعطفها عنهم بالتيه في شغل الحمد لله زالت دولة الصلب وعز بالتركدين المصطفى العربي (2) صدت عن الصيد لا تلوي فلم تطل الاوهام منها الى وصل ولم قصل هذا الذي كانت الامال لو طلبت رؤياه في النوم لاستحيت من الطلب ام هم كم رام خطبتها بعل سواك فلم تذعن ولم تنل حتى امرت فامست وهي طايعة بعد الاباء لامر منك ممتثل ما بعد عكا وقد هدت قواعدهافي البحر للشركعند البرمن ارب 25 ما زال غيرك فيها طامعا وعلى يديك قدكان هذا الفتح في الازل (1) في الاصل : "وعد" ف تح تطاول عن نثر يحوط به وصفا وعن نظم شعر محصد الطول (2) وردت هذه القصيدة في فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي (مصر ، 1283، م1 ، ص 996.

ا-198) وفيها اختلافات عما ورد اعلاه . فلتراجع هناك قصدتها فاصيبت بعد ما خجعت في اهلها من اسود الغيل بالغيل

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١١٥