تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 112 ربيع الاخر- جمادى الاولى 690 ه. (نيسان - ايار 1291م0) جمادى الاولى 690 ه. (ايار 1291 م0) 113 903ق]ا نفر وجماعة يسيرة من العسكر ﴿ وفتح الله تعالى﴾ على يد الملك الاشرف وفي اربعة ايام واقيمت الستاير وكان الفرنج لعن الله تعالى من مضى منهم وخذل من بقي منهم لما بلغهم اهتمام السلطان الملك الاشرف وعزمه كاتبوا ملوك البحر من الفرنج وسألوهم ايامه من المدن المشهورة الساحلية صور وبعض صيدا وحيفا وعثليث بغير قتال وذلك ان الله انجادهم فاتوهم من كل مكان واجتمع بعكا منهم جموع كثيرة فقويت نفوسهم ولم يغلقوا تعالى اوقع في قلوب اهلها الرعب لما فتحت عكا وعلموا انهم لا يقدرون على حفظها بواب البلد { حكى الجزري في تاريخه عن الامير سيف الدين ابن الجمقدار ان الملك ففارقوها ونجوا بانفسهم وملكها السلطان الملك الاشرف في بقية جمادى الاولى الشهر المذكور 5 الاشرف نزل على عكا يوم الخميس رابع شهر ربيع الآخر وفي ثاني يوم نزوله وصلت وفي يوم الاحد تاسع عشر جمادى الاولى الشهر المذكور جاءت البشاير الى المجانيق وآلات الحرب والحصار من القلاع والحصون ومن مدينة دمشق فكانت عدتها اثنين وتسعين منجنيقا ما بين افرنجي وقرابغا وشيطاني ثم { قال واقمنا المجانيق في السلطان بتسليم مدينة صور وفي العشرين منه جاءت البشاير الى السلطان بتسليم صيدا وهروب بعض اهلها اربعة ايام من تاريخ وصولهم وعمل الحصار والنقوب الى السادس عشر من جمادى الاولى . وعصيان بعضهم ببرج منها ولما ملك السلطان صور وبعض صيدا وحيفا وعثليث امر بهدمها من هذه السنة فلما كان في يوم الجمعة السابع عشر من جمادى الاولى الشهر 10 المذكور عزم الملك الاشرف على الزحف وامر فرتبت الكوسات على ثلثماية جمل وامر جميعها فهدمت ثم فتحت بقية صيدا وبيروت على يد الاميرعلم الدين الشجاعي كماسنذكره 10 ان تضرب ججملة واحدة فلما ضربت هال اهل عكا ما سمعوه منها وزحف الملك الاشرف ان شاء الله تعالى في موضع غير هذا الموضع ﴿ قال ﴾ الجزري في الحادي والعشرين من بالعساكر قبل طلوع الشمس 903 و] من هذا اليوم فما ارتفعت الشمس الا والصناجق جمادى الاولى من هذه السنة جرد الملك الاشرف الامير شمس الدين نبا المعروف بابن (1) ، الجمقدار امير جاندار لهدم مدينة صور فسار من عكا برسم هدمها{ قال ومن السلطانية والعصابة الاسلامية على الاسوار والفرنج لعنهم الله تعالى وخذهم وولوا17.

الادبار ونزلوا المراكب واخلوا الديار بعد ان قتل منهم خلق كثير من ازدحامهم في ف العجايب المنقولة في فتحها وخرابها ما ذكره الشيخ عماد الدين الاصبهاني في تاريخه ﴿قال﴾ 15 المراكب والمسلمين يقتلون ويأسرون وينهبون وقتلوا من الفرنج ما لا يچصره عدد واخذوا في سنة ثمان عشرة وخمسماية ملك البرسقي حلب وهبت ريح حملت رمل الرصافة الى قلعة 15 من النساء والصبيان ما لا يوصف ولا يحصى وابدل الله عز وجل الكفر بالايان والناقوس جعبر { وفيها فتحت صور وكان واليها عز الدين نبا وزير مصر [91 و] فاباعها بالادان فسبحان من لا يشغله شان عن شان ﴿ وقيل﴾ لما اشرف المسلمون على فتح يمال جزيل للفرنج وخاف من الخليفة المصري فهرب منه الى دمشق ولم تزل في ملك 3الفرنجا حتى فتحها الملك الاشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور سيف الدين كا وتحقق من بها ذلك خرجت طايفة منهم نحو عشرة الاف رجل مستأمنين ففرقهم الملك الاشرف على الامراء فقتلوهم عن اخرهم وارسل السلطان جماعة من الاسرى الى قلاون في سنة تسعين وستماية وكان هدمها على يد الامير شمس الدين نبا امير جاندار فاعجب لهذا الاتفاق الغريب كيف ملك الفرنج صور بالبيع على يد رجل يسمى نبا 20 20 الحصون الاسلامية وامر السلطان باخراب عكا فشرعوا في هدم اسوارها واحراقها من يوم السبت ثامن عشر﴿ جمادى الاولى﴾ الشهر المذكور{ وكان مدة الحصار على وزالت عن ملكهم لما اخربها رجل يسمى نبا ايضا ﴿ ومن غريب الاتفاق﴾ في فتح عكا ايضا ما حكاه القاضي محيي الدين ابن عبد الظاهر قال رأى الشيخ الفقيه العالم كا من حين حل ركاب الملك الاشرف الى ان فتحت اربعة واربعين يومأ واستشهد من الامراء على حصار عكا علاء الدين كشتغدي الشمسي ونقل الى جلجولية ودفن بها وعز شرف الدين البوصيري في منامه قبل مصير الملك الاشرف الى حصار عكا قاليلا الدين ايبك العزي نقيب العساكر المنصورة وسيف الدين اقش الغتمي(1) وبدرالدين بيليك ينشد) قد اخذ المسلمون عكا واشبعوا الكافرين صكا25 25 المسعودي وشرف الدين قيران السكزي(2) وهؤلاء امراء ومن المقدمين بالحلقة اربع وساق سلطاننا اليهم خيلا تدك الجبال دكا (1) كذا في الاصل (3) كذا ادناه (ص 105 ق، س 24)، وفي السلوك ( ص233 و، واقسم الترك منذ سارت لا تركوا للفرنج ملكا س 8) ، وفي الاصل هنا: "العتمى" (3) كذا ادناه (ص106و، س9) ، وفي الاصلهنا :"السكري*

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١١٣