تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذو الحجة 683ه (شباط 1285م0) ذو القعدة 683 ه. (كانون - شباط 1285م0) 1 اجزل الله ثوابه ورحمه في وجوه البر والقربات وهذه الجهات المباركة والاوقاف المبرورة ر مضان المعظم خلعة من خزانة السلطان كاملة مسنجية مقندرة ﴿ ورتب﴾ بها ريس ومؤدنون ستة نفر للريس في كل شهر اربعون درهما والمؤدنون الستة لكل منهم في كل باقية مستمرة يزيد وقفها وينموا بجسن نية واقفها ومباشرة نظارها وينقص في بعض الاحيان ويفسد بسوء تدبير مباشرتها ولكل زمان دولة ورجال { ولما تكاملت شهر ثلثون درهما على انهم يعلنون بالادان بالمأدنة الكبرى الموجودة الان ويقيمون الصلوة لا لا عمارة القبة المنصورية والمدرسة والبيمارستان ومكتب السبيل وتكامل جميع ما رتبه ويبلغون خلف الامام{ ورتب بها درس تفسير لكتاب الله تعالى فيه مدرس ب: واوقفه واجراه السلطان المنصور في الاماكن المذكورة ركب وشاهده وجلس بالبيارستان يلقيه رتب له في كل شهر ماية درهم وثلاثة وثلثون درهما وثلث درهم ومعيد له في كل . ومعه الامراء والقضاة والعلماء وكان يوما مشهودا شهر اربعون درهما وطلبة عدتهم ثلاثون نفر لهم في كل شهر ثلثاية درهم { ورتب بها ذكر مسير السلطان من مصر الى الشام 9 ق ] درس حديث يذكر فيه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم له مدرس ومعيد وطلبة لهم في كل شهر نظير ما لمدرس التفسير ومعيده وطلبته وزيادة على ذلك في النصف من ذي الحجة من هذه السنة توجه السلطان الملك المنصور سيف قارىء يقرأ الحديث بين يدي المدرس في اوقات الدرس ويقرأ ميعادا للعوام بين يديه ايضا ب الدين قلاون من مصر المحروسة الى الشام المحروس والله اعلم (1 10 في صبيحة كل يوم اربعاء ورتب له في كل شهر ثلاثون درهما { ورتب لخازن كتبها في كل شهر اربعون درهما ولخزانة كتبها من الختمات الشريفة والربعات المنسوبة الخط وكتب التفسير والحديث والفقه واللغة والطب والادبيات ودواوين الشعراء شيا كثيرا ورتب بها لخدام ازمة ستة نفر لكل منهم في كل شهر خمسون درهما يقيمون بالقبة المذكورة لحفظ حواصلها ومنع من يعبر اليها في غير اوقات الصلوات وغير الطواشية جماعة 15 من القومة والفراشين والبوابين ولهم جامكية مختصة بهم { واما المدرسة فان السلطان المنصور﴿ رتب﴾ بها امام شافعي المذهب له في كل شهر ثمانون درهما وريس ومؤدنون اربعة لهم في كل شهر نظير ما لاربعة من مؤدنين القبة والريس كالريس يعلنون الادان بالمأدنة الكبرى المقدم ذكرها هم ومؤدنون القبة بالنوبة{ ورتب بها متصدر لاقراء كتاب الله تعالى ورتب له في كل شهر اربعون درهما{ ورتب بها دروس للمذاهب 20 الاربعة للشافعية والحنفية والمالكية والحنابلة لكل طايفة مدرس له في كل شهر مايتا درهم وثلاث معيدين [10 و] لكل منهم خمسة وسبعون درهما وخمسون طالبا جميعهم في كل شهر سبعماية درهم وخمسون درهما وغير هؤلاء من القومة والفراشين ونواب يجوامك ختصة بهم ﴿ واما مكتب السبيل﴾ فان الملك المنصور ﴿ رتب﴾ فيه فقيهان يعلمان ستين صغيرا من ايتام المسلمين كتاب الله تعالى ورتب لهما جامكية في كل شهر وجراية في 25 كل يوم وهي لكل منهما في كل شهر ثلاثون درهما وفي كل يوم من الخبز ثلاثة ارطال وكسوة في الشتاء وكسوة في الصيف﴿ ورتب﴾ للايتام لكل منهم في كل يوم طلان خبزأ وكسوة في الشتاء وكسوة في الصيف{ وتنوع السلطان الملك المنصور (1) الصفحة التالية (10 ق) فراغ في الاصل

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١١