تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ محرم 690 ه. (كانون الثاني 1291 م.) .

محرم 690ه. (كانون الثاني 1291 م0) 107 103 ز المحروسة في الدولة المنصورية فاستخدمه في بعض الجهات وتنقل الى ان ولي الحسبة الشريفة بدمشق في شهر رمضان سنة سبع وثمانين وستماية كما قدمنا شرحه ثم ولي نظرديوان الملك الاشرف بالشام فاظهر الاجتهاد واستأجر للملك الاشرف ضياعا بالشام وعمل له متجرا وحصل من ذلك اموالا فتقدم عند الملك الاشرف ومال اليه وحضر الى باب الملك 843ق] بسم اللهالرحمن الرحيم. الحمل لله وبه استحين الاشرف في صفر سنة ثمان وثمانين وستماية واستناب عنه في نظر الحسبة بدمشق والديوان مه الاشرفي القاضي تاج الدين احمد بن القاضي عماد الدين محمد بن الشيرازي ولما حضر ابن ذكر الحوادث السلعوس الى باب الملك الاشرف نقله الى نظر ديوانه ببابه بالديار المصرية عوضا عن (1) القاضي تاج الدين ابن الاعمى واخلع عليه خلع الوزراء واستمر في ديوان الملك الاشرف ي سنت تسحين وستايت ووكالته الى جمادى الاولى من سنة تسع وثمانين وسنتماية السنة الماضية فاتفق ان الملك الاشرف اخلع عليه خلعة سنية تشبه خلع الوزراء فرآه الملك المنصور وعليه تلك الخلعة فانكر هيئته وسأل الامير حسام الدين طرنطاي نايب السلطنة بالديار المصرية فقال في سادس المحرم من هذه السنة افرج الملك الاشرف صلاح الدين خليل بن هذا وزير الملك الاشرف وذكر مساويه للسلطان الملك المنصور فغضب السلطان ه الملك المنصور سيف الدين قلاون الالفي الصالحي النجمي صاحب الديار المصرية والبلا لذلك وانكره وامر باحضاره فاحضر بين 853ق ] يديه فانكر عليه كونه خدم ولده الشامية عن الملك العزيز خر الدين عثمان بن الملك المغيث فتح الدين عمر بن الملك العادل بغير امره ولا امر نايبه ولا وزيره وامر السلطان بنزع الخلعة التي البسها فنتزعت وسله سيف الدين ابي بكر بن الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العادل سيف الدين لشاد الدواوين يوميذ وهو الامير زين الدين احمد الصوابي وامره بمصادرته والاخراق به ابي بكر محمد بن نجم الدين ايوب بن شادي بن مروان الايوبي صاحب الكرك والده وضربه وارسل اليه الامير حسام الدين طرنطاي ان يوقع به الاهنة والاخراق ويبادر كان وكان الملك العزيز اعتقله الملك الظاهر ركن الدين بيبرس في رابع عشر شهر ربيع ز بضربه وارسل الملك الاشرف الى مشد الدواوين يستوقفه عن ذلك ويتوعده ان ناله منه 10 الاول سنة تسع وستين وستماية فكانت مدة اعتقاله عشرين سنة وتسعة اسهر واثنين سوء فخاف المشد المذكور غايلة الملك الاشرف وتوقف عن الاخراق به ورسم عليه في وعشرين يوما { ولما افرج الملك الاشرف عن الملك العزيز رتب له راتبأ جيدأ ولزم داره قاعة كان المشد يجلس بها في وقت استراحته ثم تلطف الملك الاشرف في امره مع الامير واشتغل بالمطالعة والنسخ وانقطع عن السعي الا للجمعة او الحمام او ضرورة لا بد منها حسام الدين طرنطاي وراسله بسببه وتكررت رسايله اليه والى غيره في معناه حتى حصلت ذكر بعض خبر شمس الدين ابن السلعوس وتفويض الوزارة له وتعاظمه على الشفاعة فيه عند الملك المنصور فاطلقه وامر بصرفه فصرف ولزم داره وكانت هذه الواقعة الامراء وغيرهم من اضر شيء على الامير حسام الدين طرنطاي نايب السلطنة ومن اكبر اسباب القبض 15 كان الصاحب نمس الدين محمد بن خر الدين عثمان بن ابي الرجاء بن السلعوس عليه وقتله مع ما قدمنا شرحه واستمر ابن السلعوس بداره الى زمن الحج في السنة الماضية الدمشقي في مبدأ امره تاجرا من اهل دمشق ولم يكن من التجار المياسير 853 و] فتوجه الى الحجاز الشريف واتفقت وفاة الملك المنصور وسلطنة الملك الاشرف كما قدمنا ولكنه كان يأخذ نفسه بالحشمة والرياسة حتى كان التجار في ما بينهم ينعتونه بالصاحب شرحه ايضا ويقال لما حملت الى الملك الاشرف اموال الامير حسام الدين طرنطاي استهزاء به ثم تعلق بالخدم وانتمى الى الصاحب تقي الدين توبة التكريتي وزير دمشق ووضعت بين يديه جعل يقلبها {ويقول (1) كانون الثاني سنة 1291-23كانون الاول سنة 1291 م 0 من عاش بعد عدوه يوما فقد بلغ المنى

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٠٦