============================================================ ذو الحجة 689ه. (كانون الاول 1290م0) 103 102 ذو القعدة 5689. (تشرين الثاني 1290م0) الاشرف الصاحب تقي الدين توبة التكريتي الى وزارة دمشق المحروسة فوصلها في خامس عما اخفاه دواوينه ونوابه بمصر والشام واما مماليكه فان الملك الاشرف اعرضهم واخذ شهر الله المحرم سنة تسعين واوقع الحوطة على موجود الامير نمس الدين سنقر الاعسر منهم ما يختاره وفرق ما بقي على الامراء(1)﴿ وبعد﴾ ايام من مقتل الامير حسام الدين حسب المرسوم السلطاني طرنطاي سأل ولد الامير حسام الدين وكان اعمى الدخول على الملك الاشرف فاذن له فلما وفي ذي الحجة من سنة تسع وثمانين هذه السنة رسم الملك الاشرف باحضار وقف بين يديه جعل المنديل على وجهه وبكى ومد يده وقال شيء لله وذكر ان لاهله الامير بدر الدين بكتوت العلايي من حمص المحروسة الى الباب السلطاني خضر * اياما ما عندهم ما يأكاونه فرق عليه وافرج عن املاك طرنطاي وقال تبلغوا بريعها فسبحان وفي ذي الحجة الشهر المذكور رسم الملك الاشرف بتجديد تقليد الامير حسام من لاتغيره الايام [81 و] والدهور ولا يحول ولا يزول ولا يشغله شأن عن شأن وكل الدين لاجين الصغير المنصوري نايب السلطنة بدمشق المحروسة بنيابة دمشق فكتب يوم هو في شأن﴿ وافرج﴾ الملك الاشرف عن الامير زين كتبغا واعاده الى ما كان عليه وزاده على اقطاعه المستقر الى آخر الايام المنصورية حرستا وجهز ذلك على يد الامير نشمس ذكر تفويض نيابة السلطنة بالديار المصرية للامير بدر الدين بيدرا المنصوري الدين اقسنقر الحسامي واعطى اقسنقر مملوك الامير حسام الدين المذكور اعرة عشرة لما قبض الملك الاشرف على الامير حسام الدين طرنطاي كما قدمنا شرحه قام فوصل الامير نمس الدين اقسنقر الحسامي الى دمشق المحروسة بذلك في ثامن عشرذي 0 10 الامير علم الدين سنجر الشجاعي بوظيفة النيابة اياما قلايل من غير ان يخلع عليه خلعة الحجة الشهر المذكور النواب ولا كتب تقليده ولم يشتهر ذلك ثم وفوض() الملك الاشرف نيابته بالديار المصرية لامير بدر الدين بيدرا المنصوري واخلع عليه على عادة نواب السلطنة واجرى عليه ما كان جار على الامير حسام الدين طرنطاي من الاقطاعات وغيرها و وفي تاسع عشر ذي القعدة من هذه السنة وصل البريد الى دمشق المحروسة 45 يخبر موت الملك المنصور وولاية الملك الاشرف خلف النايب بدمشق الامراء والمقدمين والعساكر وارباب الدولة على العادة وامر الملك الاشرف بطلب الامير شمس الدين سنقر الى بين يدي الملك الاشرف امر بضربه فضرب مرة بعد اخرى وبقي في الترسيم الى ان 20 حضر الصاحب تمس الدين ابن السلعوس 813 ق2 من الحجاز الشريف وكان قد حج في هذه السنة فلما حضر في سنة تسعين سلم السلطان اليه نمس الدين سنقر الاعسر ولما} عزل الملك الاشرف الامير شمس الدين سنقر من شد الدواوين بدمشق المحروسة ولى عوضا عنه في شد الدواوين الامير سيف الدين طوغان المنصوري واعاد الملك (1) على الهامش الايمن فالاسفل بالخط نفسه : "} ويقال ان الملك الاشرف لما حملت اليه أموال حسام الدم الدين طرنطاي ووضعت بين يديه جعل يقلبها ويقول من عاش بعد عدوهيوما فقد بلغ المنى (2) كذا في الاصل
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٠٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي