تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 100 ذو القعدة 689 ه. .(تشرين الثاني 1290 م0).

ذو القعدة 689ه. (تشرين الثاني 1290م0) الدين طرنطاي { فقتل في يوم الاثنين خامس عشر ذي قعدة سنة تسع وثمانين هذه الاشرف القاضي نحمس الدين بن السلعوس حتى ضربه وصرفه على ما هو مذكور في موضع غير هذا الموضع وعامله بمثل هذه المعاملة والملك الاشرف لا يستطيع دفع ذلك لتمكن السنة﴿ وقيل﴾ انه عوقب بين يدي الملك الاشرف حتى مات ﴿ وقيل﴾ ان الملك الامير حسام الدين من الملك المنصور ويكتم ما عنده منه ويصبر من ذلك على مالا الاشرف ضربه بيده الى ان مات في ساعته واشاع انه وجده لما دخل عليه كان لابسأ يصبر مثله على مثله{ فلما ملك الملك الاشرف واستقر له الامر [79 و] وقف الامير آلة الحرب من تحت ثيابه﴿ وقيل﴾ كانت وفاته في يوم الخميس ثامن عشر ذي القعدة ه حسام الدين طرنطاي بين يديه في نيابة السلطنة على عادته مع السلطان الملك المنصور الشهر المذكور بقلعة الجبل وبقي ثمانية ايام بعد وفاته مطروحا بجبس القلعة ثم اخرج من ايه وتحقق انه يحقد عليه افعاله وان خاطره لا يصفوا له فشرع في افساد نظامه سرأ القلعة ليلة الجمعة سادس عشري ذي القعدة الشهر المذكور وقد لف في حصير وحمل على واخراج الامر عنه وتحقق الملك الاشرف منه ذلك ووشى به بعض من باطنه فلما ركب جنوية الى زاوية الشيخ ابي السعود بقرافة مصر المحروسة فغسله 803 و] الشيخ عمر الملك الاشرف الى الميدان كما قدمنا شرحه قصد الامير حسام الدين طرنطاي نايب السلطنة السعودي شيخ الزاوية وكفنه من ماله ودفنه خارج الزاوية قبليها ليلا وبقي كذلك الى فاغتيال الملك الاشرف في ركوبه وعزم على قتله عند انتهاء التسيير اذا قرب من باب ان ملك الامير زين الدين كتبغا المنصوري الذي ذكرنا ان الملك الاشرف قبض عليه ثم 10 الاسطبل فشعر الملك الاشرف بذلك فلما سير الملك الاشرف اربعة ميادين والامير حسام ملك الديار المصرية كما سنذكره ان شاء الله تعالى فامر بنقل جئة حسام الدين طرنطاي 10 الدين طرنطاي ومن وافقه عند باب سارية فلما انتهى السلطان الى رأس الميدان وقرب الى تربته التي انشأها بمدرسته المعروفة بالحسامية التي بجوار داره بخط المسطاح التي هي من باب الاسطبل وفي ظن الناس انه يعطف الى جهة باب سارية ليكمل التسيير على العادة الآن تجاه سوق الجوار داخل القاهرة المحروسة ﴿ ولما﴾ قبض الملك الاشرف على الامير عطف الى جهة القلعة واسرع وعبر من باب الاسطبل ولما عطف الملك الاشرف ساق حسام الدين طرنطاي ندب الامير علم الدين سنجر الشجاعي لايقاع الحوطة على موجوده الامير حسام الدين طرنطاي ومن معه ملء الفروج ليدركوه فما وصلوا باب الاصطبل واستصفاء امواله لما كان بينهما من العداوة فنزل الشجاعي الى دار الامير سيف الدين 45 الا والملك الاشرف قد دخل منه وحف به مماليكه وخواصه فبطل على طرنطاي ما دبره طرنطاي التي بالقاهرة وحمل ما في خزاينه وذخايره وطلب ودايعه ونبش مواضع من داره 95 وبادر الملك الاشرف ونزل من الركوب واستدعى الامير حسام الدين طرنطاي فنهاه وتتبعها وحمل من امواله الى الخزاين وبيت المال جملة عظيمة يقال ان جملة ما حمل من الامير زين الدين كتبغا المنصوري عن الدخول على الملك الاشرف وحذره منه وقال والله ماله من الذهب العين ستماية الف دينار عينا مصري ومن الدراهم سيعة عشر الف رطل اخاف عليك منه فلا تدخل عليه الا في عصبة وجماعة تعلم انهم يمانعون عنك ان لو وقع وماية رطل بالمصري ومن العدد والاقشة والخيول والماليك ما لم تحصر قيمته كثرة ويقال امر فلم يرجع الى قوله وظن ان احدا [79 ق ] لا يجسر ان يقدم عليه لمهابته في انه كان قد جمع ذلك وادخره لطلب السلطنة لنفسه ولم ينل ما تمناه{ وحكى 40 القلوب ومكانته من الدولة وظن ان السلطان الملك الاشرف لا يبادره بالقبض عليه الجزري في تاريخه قال اخبرني بعض اكابر الامراء ان من جملة ما اخذ [80ق ] من دار 20 وقال للامير زين الدين (1) كتبغا فيما حكي عنه والله لو كنت نايما ما جسر خليل ينبهني الامير حسام الدين طرنطاي وحمل الى القلعة وانفق على الامراء في اول الدولة الاشرفية وقام ودخل على الملك الاشرف خمل الامير زين الدين كتبغا الاشفاق عليه ان دخل معه من الذهب العين ستماية الف دينار مصري ومن الدراهم ماية قنطار وسبعين قنطار بالمصري فلما صار الامير حسام الدين طرنطاي بين يدي الملك الاشرف وكان قد قرر مع الامراء خارجا عن الغلال والخيل والبغال والجمال والالات والاملاك وكان ذلك ما لا يحصى كثر ال الخاصكية القبض عليه فبادروا الى ذلك وقبضوا على يديه واخذوا سيفه فصرخ كتبغا ومن العدد والنحاس المكفت والمطعم والزردخاناة والسروج واللجم وقاش الركاب خاناة 25 وجعل يقول ايش عمل ايش عمل يكرر ذلك فامر الملك الاشرف بالقبض على الامير زين والطشتخاناة والفراش خاناة والحوايص ما لم يوجد عند غيره من الامراء والملوك هذا خارج 25 الدين كتبغا ايضا فقبض عليه واعتقل ثم ان الملك الاشرف امر ان يقتل الامير حسام عن البضايع والاموال المسفرة على اسمه والقراضات والودايع والقنود والاعسال والابقار والاغنام والرقيق فان ذلك لا يحصر كثرة ولا تعرف له قيمة هذا بالديار المصرية خارج (41 "زبن الدين* مكررة في الاصل

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٠١