============================================================ ؤذت ان شاء الله تعانى بفتح ما في ايدي العدو من البلاد ونم يبى ا ان نشي للامنة.
ونسدد الاسنة ونظه ما في التقوس من مضرات لمقاهمد المستكنة ورحمنا بان ترين دمشق المحروسة وتضرب البشاير في البلاد وات يسسعاش حضر وباد واله تعالى يچل اوقاته بانتهاني مفتتحة ويشكر م سانيه التي 0ا زائت في كل موقف شتدحة ات شاء المته تعالى وفي شعبان من هذه الالة وسح الملك التصور باعفا، القاضى تقي الدين توبة ،117انة الك
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٧ · الصفحة ٩١٦