تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فير الامير سيف الدين الدوادار لان الامور جت على يديه فتوجه الى عرقا واقلم بها واجتع عنده نايب بعليك وولاة البرومشايخ البلاد ومستخدميها ونواب الفرنجية واظهر الامير سيف الدين تجلا كتيرا ودتب التفقدات للنواب والولاة والفرنج وخنء على جماعة اقامة لحرمة السلطان وتحقيرا للقرنج وكتبت الدعاوى وترددت الرسل واتفقت وفاة الامير صارم الدبن قياز الكافري النايب مجصن الاكراد فيقي الفرنبج يعتذرون به وانكووا الدعارى وكانوا يخافون مهاجمة السلطان من عوت القص فلما عفوا انه وصل دمشق

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٧ · ص ٢٠٥