تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وفع بها عله وعله وانفرفة التي سابت فصنت عنه ووصفت من انوابه المحامد مكلما داينا ان يفوض اليه من الولايات ما تعنظه بتوليته ايها وم اذا فخر وال بتولية فخرت هنه تن تولاها فلذلك خرج الاسرات تقوض اليه هنه الولاية فليتلق ذلك عالمأ ان له من احسان هذه الدولة ما يرفعه انى ما حو منبا اعلى واستى وان لفف هذه الوايات شوت قده فيه امعنى وانما هذا الثقويض على ما راج وهند نوايات 1 يداوي خضرها فى اخاية الراهنة

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٧ · الصفحة ١١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٧ · ص ١١٤٣