============================================================ 15 واكفة عنى اتفاق انعالح متعاضدة فليكن للقوى جسد روحها ا بل روج جدها وحو، القبني ارحد عددها اذ اصيح الاول من عددها وقطب فلكمها الذي عنى تدييه مدازه معلى ز 117 وا ققريره اقتصادها واقتصارها وعلى تقدمته تعويلها والى نسية اسارنه جمت: وتفصيه ونيجمعهم على الطاعة فان الطساعة ملاك الامر للآمر واس اخير للدادي :فضر وليعلم ان نكل منهم بيتا به يعرف او علية اصالة بها يعرف ومنزاسة
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٦٥