============================================================ اس ان مه م لوول ادى للان مسحد اصاه المال كم، والدم ل فلم يقل بين الحف ن اسفعق لد والمان ، و مهم جماعةالى بخداد عاه وقيل: ان الخليفة المسترشد بالله لما خرج لقتال السلطان ن ن م مه وت اوف ف م ان د ف ع وهف الاان الحليفة التفاف البياص على السواد. واخذ الخليفة واحيط به،فقال كان ذلك فى الكتاب مسطورا. فلما فرغت الواقعة،ارسل السلطان د افل مداد م ل ااخفه كان يكرشهم وحمل اليهم الطعام. وخل بخداد فلم يوذ احد1،فعن جماعة من سفهاه بغداد وغوغاتها ان يحضروا يرم الجمعة الجامع واسا ا وم ال لو اذى الخل واش ع اص لم نة،والباه الخرو الى ان قتل منهم جماعة،وامر بنقض السور وقلع ابوابه فعل كلم اقام به السياسة. وقيل لما بلغ اهل بغداد اسر الخليفة كسروا 1) هذا اليس الطييل عن واقحة هزجمة المسترشد واسر محرد له،وما يليه من مصص طابف مع الصادر التىمتناولت الفترة ويمتاز عنها بالتفاصيل الكغيرةء الا ان الفاظه عتفق مع روح الحصر لغلبة المحسنات اللفظية عليها 1(2) القران الكريم ،سورة الاسراء، ختام الايه 058 (2) فى الاصل وغواغيها ، وهو لحن.
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٢ · ص ١٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي