============================================================ واحد من الملوك ، عمارة برج من ايراجها من اموالهم . ففسلوا ذلك وفيها توجه الملك الممجاهد مصاحب حمص -الى اليتة(145 لاتمام عمارة قلعة * كان استجدها فيها ، وبخرب القلمة العتيقة وفيها وصل اين ايى الحجاج والقاصى الاشرف بن حثمان الىالملك المجاهد بحمص * ليستشفعوا به الى العحادل * فاقام بها مدة واخلع عليهم وشفع فيهم فما انقضى شغلهم وفيها سير الملك المجامد كاتبه * (196) وقد كان محلمه م الى الملك الافضل * يطلب اينته * لابنة الملك المنصور ولى عهده فمات وفيها وصل الى الملك المادل صبى من اولاده 00- (194) البيت المقدس * هداه الله تعالى الى الاسلام * ناسلم على فنه، وقسلمه صاحب حمص ورياه * وحسن اسلامه * مشتغلا بقراءة القران والحريية موابانعن قل وفضل ودراية * وتأنى وحزم وشجاعة * فولاه بلاده وفلاعه وارسله الى الملوك والسلاطين . وكان اقرب اصحبه وازلامه اليه (195) الرحية : والطامر ابها رحبة مالك بن طوق . بينها وبين دمشق ماتية ايام ، ومن حلب خمسة ايام * والى بغداد مائة فرسخوالى الرقة نيف وعشرون فرسخا * وهى بين الرقة ويشداد، على شاطىء الفرات ، اسفل من قرفيسبيا. (ياقوت : مححجم اليلدان، ص794) (196) كذا فى الاصل : كاسه ومدكان 000 الخ (197) كذا فى الاصل : من اولاد الحاله السب المقدس 00. الخ
============================================================ وحمل اليه السلطان من الملابس الشريفه لاجل ذلك مايليق بجلاله .
وفي الليلة الثانية حضر رسل الملك بركسه الى القلمة والبسهم الخليفة بتفومض الوكالة للاتايك وحمل اليهم مسن الملابس مايليق يعقله .
كر تجهيز رسل المك بركه ومفرهم بهدية الملك الظاهر قال صاحبكتاب * نظم السلوك في تواريخ الخلفاء والملوك * حاكيما عن جمده القاضي محي الدين بن عبد الظاهر مولف سيرة الملك الظاهر مامعناه: م1 رسم السلطان الملث الظاهر بتجهيز الهدية الى الملك بركة من كل شيىء على اخقلافه كتب الملوث جواب الملك بركة في قطع النصف في سبمين ورقة بغدادية فيه الايات من كتاب الله تعالى واحاديت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الترغيبفي الجهاد وما ورد في مصرمن الاحاديث والايات وفي قتال المشركين والاقتدا بالني صلى الله عليه وسلم (31ق) في الجهاد . وفيه ذكر مواطن العبادات ومواضع الزيارة في ساير البلاد التي دعي له فيها شيء كثير . وجمع هذا الكتاب من الترغيب والترهيب والاستمالة والاغراء والتحاظم عليه واظهار الميل اليه . ووصف كثرة جنود الديار المصرية وما هي عليه وزيادة عساكرها عن المحتاد وانها كلها موافقة له في نصرة الاسلام . وقرأت الكتابعلى السلطان بحضور جملعة الامراء وهو يزيد فيه وكذلك الاتابك محلية ولما تكامل هذا الكتاب وتجهزت الهدية المباركة وه ختمه شريفة ذكر انها خطعثمان بن عفان رضي الله عنه بغلاف اطلس احمر مزركشضمن درج أدم مبطن بحتابي وكرسي لها عاج وابنوس مخرم بسقط فضمء وققل فضه خروقبندفي كوامل عدة كثرة. نمسز لوقات للصلاة وسجادات الوانا متنوعة اكسيه لواتية (1) الوانا عدة من الادم الدسوت والاقطاع المسروقه وسففر للشمحدانات جملة كثمرة سيوف 1) في الاصل * لواسه* .