============================================================ الجواب من الخليفة : [اننا] (193) ما اسما عليك بشىء ، فنويتا استعادته مك* ولو كان ملء الارص ذعباء عير ان الاعدام قد اكثروا فيك القول فاختر لنعسك موصحا تتتقل اليه موقرا مبحترما فاختار ان يكون تحت الاستغظهار من جانب المخليفة * ليلا يتمكن مه عدو فتذعب نفسه * ففعل به ذلك وافهاعل كر طلب لكلك العادل من الخليفة تقليد وتشريف ورودذلاك اليه كان الملك العادل - رحمه الله تعالى سسير استاذ داره الامير اايلدكز العادلى * والقاضى نجمالدين خليل الفقيه الحنفى الحموى اضى العسكر الشريف ، رسولين الى الديوان العريز * يطلبالتشرف والتقليد * على مصر والشام والشرق وخلاطه قلما وصلا اكرمهيا الخليفة الاصر لدين الله * واعغلمهما واحسن اليهما احساا كثيرا * واجايهمبا الى ما طلبا ، وارسل من الديوان العزيز الى السلطان الملك العادل * والشيخ الامام ، قدوة العارفين شيخ الحفية والطريقة * شهاب الدين السهروردى - قدس الله روحه - ومعه التشريف الامامى الخليفتى والتقليد * وخلعة لوزيره ، الصاحب صفى الدين بن شكر * وخلمالاولاده * المعظم والاشرف والكامل ولما وصل رسول الخليعة الناصر لدين الله حلب* خرج المل (193) ورد ذكر هذه الحادثة وبالنص قريبا فى تاريخ اين الاثير 412 ص0226
============================================================ الضوء فكشفالله ذلك وظهر القماشعند مماليكه الخواص. فأطلع السلطان على القضية فتحدث معه الامير شجاع الدين المهمندار فما سلمهم الدمياطي ولا انصف منهم.
وقال : انا اغرم عنهم ماعدم . واحضر بعضرالقماشوقرران يقوم بدراهم عن بقية ذلك .
والسلطان ساكت لا يتكلم بكلمة الا يحتمل هذا ويحترزعلى نفسه الى ان وصل الى الديار المصرية ودخل قلمته سالما واستقربها . واصبح وطلبالاميرالرشيدى . فاعتقله وطلع الامراء الى الخدمة في اليوم التالي فقبضعلى الاممر الد مياطي والامير البرلي وحسم هذه التمادة . واحسن الى معاليكهم وخواصهم واقرهم على اخبازهم . ولم يغيرعلى احد منهم شيئا . ولا تمرضالى بيوت الامراء . وزاد الامراء الناصحين له على اقطلعاتهم وامر من مستحق الامره والله اعلم .
كسر وصول رسول الملك بركمه ما وصل السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي قرها من غوه وهورا جع من الكرك ووصل اليه البريد من الاميرعزالدين الحلي نائب السلطتة بالدبار المصرية يذكر وصول الكتب من الاسكندرية بوصول رسول الملك بركه. وهم الامر جلا الدين ابن القاضي ، والشيخ نورالدين ومعهما جماعة . ومخبر بوصول رسل الملك الاشكرى ووصول مقدم الجنوية ورسل السلطان عز الدين صاحب الروم .
فكتبهالسلطان بالاحسان اليهم جميمهم ولما استقر السلطان في قلمته اجتمع بهم حضور الامراء والناس وقراكتبه التي (1) على يد الشيخ نورالدين ومضمونها السلام والشكر وطلبالاتحاد على هلاوون والاعلام بما هوعليه من مخالفة سنكر خسان (1) في الاصل " الذى* .