تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ال لخم * واسمه مالك بن عدى . ولخموجدام قيلمان (17) من اليمن وكانا قد تشاجرا * فلتم عمرو مالكا اى لطمه ، قضرب مالك عمرا مدية * فقطم يده * فسمى مالك لخما، وسسمى عمرو چذاما لهذا السبب(174).

والقطرسى بضم القاف وسكون الطساء المهملة وضم الراء المهملة وبعدما سين مهملة * هذه النسبة الى فطرس (180) وقيل كان جسد قال له قطرس.(181) عد الرحمن بن الشيح ابى الحخير سلامة بن يوسف بن على بن ععد الدائم القضاعى اليلوى الاسكدرابى. يكنى ابا القاسم، افقي المالكى المدهب * ولد فى سنة عشر وخمسمائة، وتوفى فى الامن من صفر سنة ثلاث وستمائة هذه السنة بثغر الاسكتدرية (178) فى وفيات الاعيان ونهاية لارب : اخوا 4175 جاء هى نهاية الارب فى معرفة انساب العسرب للقلقشتدب ص 205 : بنو جدام : يطن من كهلان من القحطانية . ومهم يتو جذام بن عدى بن الحارث بن مرة بن أدر زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان وجذام اخو لخم، وعم كتدة (4180 ذكر اين خلكان فى وفياته ، ج1، ص 149* انه بحث عن هذه السبة فلم يقف لها على حقيقة ، واعلمه بهاء الدين زهير بن حمد * الكاتب الشاعر ان هذه النبة الى جده اى جد الفيس وكان صاحب پهاء الدين 181) كما ذكر اين خلكان جلدك بانه ابو المظفر عتيق تقى الدين عمر ه حماء

============================================================ الرسل بينه ومينهم حى وقعالاتفاقعلى ان بومرالملك العزيزعثمان ولد الماك المخهى الاكبر على ماية فارس ونزل اولاد الملك المخيث وقاضي المدينة وخطجها وجماعة من اهلها وممهم مفاتمع الحصن والمدينة وطلبوا العرض فحلف لهم السلطان على ماطلبوه واعطاه حق ارضاهم . وسي الاميرعز الدين ايدمراستاد الدار والصاحب فخر الدين بن الصاحب بهاء الدين لتسلم الحصن فطلما في ليلة الجمحة رابع عشرى جمادى الاخر الشهر المذكور وقت المغرب وتسلماه قطرة جديده ، وف بكرة الجمعة وعي للسلطان الملك الظاهر على اسوارها ونصبت صناجق على ابراجها واصبح السلطان مد الخوان وكتب باحضار الرماة . وركبفي الساعة الثالثة من نهار الجممة المذكورة . وطلع الى الحصن المحروس . ود خل اليها ورسم بأن لايوذى احد من اهلها . وعفى عما مضى من ذنوب ا ا الا الانشاء ورتبامر جيشها . وسال عن رجالها فقيل لهم عدة شهور لم يحطوا شيةا . فأعطاهم جامكمه ثلاثة شهورمن خزانته . واهتم ببلادها . وعين لها خاصا واطلق جامكيات اهلها وما غير حاله . وزاد الاسفهسلارية والقرا غلامية واعطى اولاد الملك المخيث جميع ماحواه الحصن من مال وقماش واثاث . وكذلك ساير غلمانهم وكذلك جميع الامراء والمضاردة والاجناد لم يتحرض لاحد منهم الى شيىء ونزلوا الجميع في ذلك النهار. وصلى السلطان ها الجمحة وخطب الخليبودعي للسلطان . ورتبامر الكرث وبلادها ونزل وقتالمخرب.

ولما اصبح يوم الاحد سير (26 ق) الى الملك المزيزبن الملك المغيث الخلع.

والقماش . وكذلك الطواشي بهاء الدين صندل والامر شهاب الدين صعلوث اتابكه احسن المهما وكتبكتب البشاير : وكتب بحمل الخلاب والدخا والاصناف اليها .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٥٥