============================================================ اتغلن عصن البمان يببى وفد عايست فدز ام يفدع التفحساح العحاغلى وقد شامدت حسدك ام خلت اس عسذارك الممشونى بى منك وردك والدع جمسل الموعه مولاى حى هنسرت عدن اعل مسرن لافت معا طفه عليفا ما أشدف ومن ضحره : باراحلا وجميل الصبر يتبعه عل من سبيل الى لقيداك يتفق ما اتصفتك جعونى ومى دامية ولا وفى لك قلبيومو محترق(ر774) ومن صحره لا تسأل النوم عن شأنى وعن خيرى دحت فؤادى دواهى الحسسن والقدر اصبحت قدخل قلبى فى موى فمر اعجب من ضل بين الشمس وانقمر ومن شره فى كاس سقطت من يد صاحبها: ها سقطت كاسك عن علة لكن بدا الفضل بتبديدها 173) وردت هذه القصيدة بكاملها فى وفيات الاعيان ، ج1 ص 0148 (174) ورد البيتان فى المصدر السابق
============================================================ السنة بحثي سنة ثلاثعشره وخمسماية وود الخبر من بيت المقدس بخلهور قبور الخليل وولديه اسحق يحقوبعليهم السلاموهم مجتمعون في (25 و) مغارة بارخ بيت المقدس وكأنه احياء لم تبل اجسادهم ولا رم لهم عظم . وحكى على بن ابي بكر الهروى السائح : حدثثي جماعة من ميايخ الخليل عليه السلام لماكان زمان بغدوين ملك الفرنج انخسف وضع في هذه المغارة فدخل جماعة من الفرنج اليها باذن الملك فوجدوافيها ابراهي واسحق وعقوبوقدبليت اكفانهم . وهم مستندون الى حايطورووسهم مكشوفة فجدد الهلك اكفانهم ثم سد الموضع وذلك في سنة ثلاثعشره وخمسماية. ولم يزل حك هذه المدينة في الولايات حكم ماتقدم من بلاد هذا الجند الى ان اخذ الفرنج القدس في سنة اثنتين وتسمين واربعماية . فاستولوا عليها لانها ضمنا وتبعا للقدس . ولم نزل في أيد يهم الىان فتحها السلطان صلع الدين يوسف بن نجم الدين ايوبعند فتحه القدس الشريف.
ولما ملك السلطان صلاح الدين مدينة الخليل عليه السلام بني القبه والجامع وقفعلمه وقوفا برسم الواردين عليه وهي التي تسى ضيافة الخليل . ولم تزل في مد من علي دمشق الى ان مات الملك المحظم صاحب دمشق وخربم الملك الكامل من مصر قولى فيه . ولما سلم دمشق للملك الاشرف اعطى الخليل للملك الناصر داود بن الملك المعظم الى ان استدعى الملك الصالح نجم الدين ايوب الخوارزميه الى الشام واستولوا على القدس بحث الى الخليل واليا من قبله . وجرىالامر فيه على ماجريفي نابلس في تنقلها بمن الملك الناصر داود . وسين الملاك الصالح نجم الدين ايوب . قم استبد به الملك الصالح في سنة تلاث واربمين وستماية . وبقي في بدء وبد ولده من بعده الى ان قل . ولما استولى الملك الناصر يوسف بن (25 ق) الملك المزيز صاحب حلبعلى دمشق