============================================================ اتل، نم سار حتى خيم على جر الحديد(ء14) وطلب جسعة من انطاكية * واتفق معهم ، على ان يستخدم من الفرنج عشرة الاف رجل يقصدون بلاد اللعين ابن لارن ملك الأرمن ، من جهتهم ، ويقصد الملك الظاهر بلاده من جهة فورس (141) ويجتمعون على استتصال شأفته * وقلع أمره واتصل ذلث باللعين اين لاون (4142، فخضع للملسك العاهر وبذل كل اسير فى بلده ، فاجاب الملكالظاهر الىصلحه وارسلسعدالدين ابن فلخر * فتسلم الاسرى م وعاد الملك الظاهر الى حلب* يراسل فى حق سيف الدين حسين الكارى، الى ان تقرر الصاح عليه وعلى غيره ، من المسلمين والفرنج وخلص فى سنة اثنتبن وستمائة هذه الستة وحح بالاس هذه السنة ، امير الركب العراقى الخليفتى (140) جسر الحديد : وهو بظامر حماة ، خارج الباب المعروف بباب حمص* بناه الملك المصور بن ناصر الدين محمد بن عمر بن شاهنشاه الايوبى (141) قورس : كذا فى الاصل : مورص ، وقورس بالضم ثم السكون وراء مضحونة وسين مهملة * مدينة ازلية ، بها اثار قديمةوكورة من نواحى حلب ، ومى الان خراب ، وبها اثار باتة. (ياقوت: حجم البلدان ، ج4 ، ص 199 (142) يسميه صاحب شذرات الذعب * اين ليون وينعته بالكلب و كذاك ابن الاثير فى الكمل * يسميه ابن ليون ويمته بالارمنى صاحب الدروب 4
============================================================ كا من الابراج والاسوار وقطعوا الاشجار وحرقوا الثمار . فلا يرى الناس الا دخانا اوعجاجا وسيوفا لاممة واسنة قاطحة ساطحة. وساق الحسكر الى ابوابعكا يقتلون ويأسرون . ففي ساعة واحدة قتل جماعة من كنودهم وفرسانهم وخيالتهم واسرت جماعة خيولهم . وخرج اكابرهم وحف بهم البلاء وطمع فيهم الناسورموهم الخنادق بخيولهم وفيهم جماعة من الديوية والاسبتار . وهرب من بقى من الفرنج الى الابواب من جهة الاسوار وتدلوا لحفظظ الابواب وينعقون بصوت واحد . البابالباب خوفا من الهجوم عليهم والسلطان واقفعلى راس التل مما يلي عكا ينمم ويعد . وحضر اليه رجل اسمه جليس من اصحاب ابن اطلس خان بفارسطمنه ورماه . وقامت الضجة لاجل رميه من الفرنج . فأسره فأعطاه السلطان منديله بأربمين فارسا . وضرب السلطان مشورة من اى جهة يأخذها . وعرف احوالها وحمل الامراء واحد ثم واحد الى الابواب فجح في ذلك النهار من اعيان الامراء جمال الدين ايدندى العزيزى في ركبته جرحا خفيفا .
م حمل الناس حملة واحدة الى ان رموا الفرنج في الخنادق . وهلكحجماعة منهم في الابواب. فكان اول ماوقف السللطان ساق الامير على الشهرزورى عند اللقاء اصلح وما من يداحد الخيالة اخذه وساق . وكان ممااحضرتسعة ن ببرلصطوانات ووى بعد زلا،، عنان فرسه امهالا وسارعايدا الى عسكره المنصور . فجلسواحسن ال من جاهد . وفرق كتب البشايرعلى من عمل صالحا في ذلك اليوم (20 و) ولم يزل نتصيا كذلك الى قريب العصر لابسعدته . وساق الى البرج الذى كان النقابون علقوه . فوقف حتى رمى واخرج منه باماعه اربعة خياله اخوه ونيف وثلاثون راجلام ولما خرج الامير جمال الدين ايدغدى العزيزى ساق اليه السلطان وسلم عليه وسيراليه تشريفا من ملابسه الخاص . وبات واصبح راجما وعبرعلى بلادهم