تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر الحوادت في ستة اختشين وستمائة"3، ي هده السه اعار اين لاول * ملك الارمن على التركمان (135) وهم نارلون بالهر الاسود (136) ، فاخذ منهم عالما لا يحصى ، واساق عمهم ومواشيفم وصار انى دربساك (4137* فحرفه ربضها وعاد الى بلاده * والله اعلم كر تجهيز عساكرحلب فقتال ابنلاون وطلبالصلع غدره ومسيره الى حارم،ورجوعه وطلبالصلحنائية لا بلغ الملك الظاهر الايوبى - صاحب حلب -ما صنع ابن لاون - لعن الله من مضى منهم ، وحذل من بغى منهم - بالتركمان * شق عليه وبسث الامير سيف الدين بن علم الدين بن جدر ، والامير فارسالدين (134) 18اب 1205م -2 اپ 1206م.

(135) اتر بمان : ابطر صفحة 21، روم الحاشي، (70)، فى اجسر ابانى * من المحلد الرايع ، من تاريخ اين افرات (146) اسهر ااسود : قريب من النهر الازرق، فى طرف بلادالمصيصة وطرسوس. (ياقوت : معجم البلدال ، ج4، ص 432) (137)1.5 فى الاصل : درس وصححت بعد العودة الى ابن الاثير اكامل فى التاريح، ج12 ص 239، والفتح القسنى والروصتين والسرة وتقويم البلدان لابى الفراء اسماعيل ، حيث ضبعلها بالشل التالى : يفتح ادل وسكون الراء المهماتين * وفتح الاء الموحدة والسن المهملة ثم الف وكان . اما عن تحديد مكفها فلم اعثر على شيء 49

============================================================ جرد الامير بدر الدين الايدمرى وصحبته جماعة فتوجهوا الك جهةع15 وهجموا فلى ابوابها . ثم توجه الامير المذكور مرة اخرى فأغارعلى المواشي واستباح منها شيئا قرا وحضر بجميع ذلك الى المخمم المنصور .

واستمر جلوس السلطان كل يوم على باب الدهليز وعلى الصفة التي عمرها هناك وباسمه عليها . وهي مبنية بالحجرالمنحوتلابحتجبعن احد . ومن وففله احضره واخذ قصته وانصفه . وهولايشتغل بغير امر ونهي وعطاء وتدبير في امر الكرك وارسال خلع ومال واستجلاباهلها .

وصلت رسل دار الدعوة ومعهم الهدايا ووصل ولد! الصاحبين مقدمي الدعوة فأحسن السلطان اليهما وتوجها .

ولم يخل السلطان وقتا من تأمير جماعة في الشام والساحل . ومن جملة من امر الامر علاء الدين ايدكين البند قدار اعطاه اقطاعا جيدا في مصر وطبلخانا، وكذلك الاممر سيف الدين الكاملي والامير شمس الدين سنقر الخزندار الممادى .

امرهما بالشام واعطاهما الطبلخاناه . وكذلك الامير حسام الدين السنتابي امره في بلاد حلب واعطاه طبلخاناه . وكتبللامير جمال الدين ايدغذى المززى زيادة جماعة جنده . وخاضفي الشام وهي ثلاثون فارسا . ووجد اهل البلاد والاهوا قد عانوا وتسلطوا على الرعية ولزمتهم دريات بذلك مجهولة المصرف وفيهم عيون الفرنج .

وجدهم فلاحي البلاد ولا بمكن اتلافهم فقررعليهم جنايات يقومون بها لبيت المال عن دباتمن ققل وليسله وارت وعما نهبوا من مال جهل مالكه فحملت جمل كشيرة من البلار الساحلية والجبال النابلسية وانكسرت شوكتهم .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٤٠