تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ه شرح اييات الجمل * وصتسف كتابا فى زيارة قبور الصالحين المشهورين بالقرافتين * الكبرى والصغرى توفى في شهر رمضان سنة افتت عشرة* حذه الستة - رحمه افه قعالى عيد الملك بن ابى محمد بن ابى الغنائم البردانى الاصل ، اليغدادى المولد والدار والوفاة . يكى ابا عبدالله 000(484) الصوغى . قوفى فى الخامس والعشر من شوال سنة أنتتى عشرة * هذه الستة ببغداد ، وهو ايتسب) الى البردان * بفتح الياء الموحدة ، بعدها راء ودال مفتوحتان مهملتان وبعد الالف نون . عرية باعلى شرفى بغداد ، على دجلة ، پينها وبين بقداد نصف يوم - خرج متها جماعة من العلماء. والبردان أيضا قرية بالكوفة * والبردان عين باعلى نخلة الشامية ، من نواحى مكة المشرفة (490) والبردان ايضا ماء ينجد . والبردان ايضا ماء بالسماوة واليردان ايفا ماء بالحجاز لينى نصر بن مطاوية . والبردان ايخسا هر بتغرطرطوس مواليردان ايصا نهر لسقى بساتين وعش ،ومويالقرب من الذى قبله . ومى الرواية يردانى منسوب الى بردى النهر المشهور بدمشق * وبردى (491) ايخا نهر بشرطرسوس وبردى ايضا چيل بالحجاز والله اعلم م ظفر بن عيدالله بن على * المصرى وفاة* يكتى ابا العريز ، ويلقب (484) كذا في الاصل : ايا عيدالله الحريمى الصوفى0. الخ (490) جاء فى معجم البلدان ليافوت : والبردان ايضا عين باعلى نخلة الشامية من ارض تهامة وبها عيان البردان . قل تصر اليردان اججل مشرف على وادى نخلة قرب مكة . والطامر ان الامر اختلط على اين الفرات * المحقق (4491 رسم اين الفرات يردى * بالالف الممدودة وهو خطا غلاهر 18

============================================================ القعده تحدث السلطان فيي كثرة المتحاكمين ورتب اربحة قضاة للمذاهب الاربعة. وكتبت لهم التقاليد السلطانية ، وفى زى الحجة رسم لمجد الدين ابن العدي بخطابة القاهره والله اعلم.

كر القبضعلى الامير شمسالدين الرومي وبحض خبره كان الامير شمس الدين سنقر الرومي جمدار الملك الصالح نجم الدين ايوب فه الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك المادل سيف الدين ابي بكربن نجم الدين ايوببن شادى بن مروان الايوي . وكان مواخي الملك الظاهر ركن الدين بببرس لما كان في خدمة الملك الصالح ايضا وبينهما صداقة . ولما (91و) قتل الفارس اقطايكما قدمنا شرحه خرجا جميما الى الشام وركن الدين بيبرس يتفقده بالمسال والقماش . وكذلك لما انتقلا الى الكرك كانا على هذه الصفة . فاتفق انهما كانا صحبة صاحبالكرك في الصيد . وطلب سنقر من بجرسشيئا ولم يكن معه شيء حاضر فساق الى مصر وحضر الملك الظاهر الى الديار المصرية بعد ذلك وهو امر فلم يمتقد الملك الظاهر بشىء على عادة الخشداشيه مع انه كان من جملة اتباعه . ولما جرى للملك المظفر قطزماجرى وقتل على بد الملك الظاهركما قدمنا شرحه ماكان سنقر المذكور حاضرا . فلما استقرت السلطنه للملك الخظاهركما قدمنا شرحه احسن الى سنقر المذكور واعطاه الاقطاعات الحظيمة فصار في هذه المدة لا يا خذ عطاء السلطان الملك الظاهر قبول .لربغلوا لجماعة بمد جملعة ويفرق عليهم العال . وتحقق السلطان ذلك فسيراليه محذره مع خشداشيته ومعالامير سيف الدين قلاوون الالقي . فما افاد فيه لك . فلما قتل شخصين مسلمين بغيرذنبما امكن السكوتعنه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اول مايحكم الله في الدماء . وكان احد المقتولين مملوك سنقر المذكور جرت له زلة لطيفة لا يجبفيها شيء فاستشفع بالسلطان فشفعفيه

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٨٣