============================================================ ورناه القاصى كمال الدي بن الييه المصرى الشاعر المشهور* لما ععل الملك الاشرف - صاحب خلاط * والبلاد الشرقية - اين الملسل العادل -صاحب الديار المصرية والبلاد لشاميه وعيرها من اممالك الابوبية -عراه * بقصبدة مطلعها: الناس للموت كخيل الطسرا ولسابق السايق منها الجواد الامن استصلح من دا العبادر449) وافه ل پسدعوالى داره والموت قاد علىكفه واهر بسسار مها العتماد بزول داك الطل بعد استداد والمسرء كلطل ولاپدان لاتصلسع الارواح الا اذا مرى الى الاجساء هذا الفساد ودست أصاق السبوف الحداد ارشمت ياموت انوف القتسسا ص فخرمت عليا وما أنجده كل طويل الجاد من خوفه يرعد قلب الجمساد جل امير المؤمين الذى كآنها فى كل قلب زناد (450) صمية آدكت قلوب الودى سنبوا العباس ليسالحداد(451) ازلة حلت فمن اجلهسا ومها: خلفة الله اصطير واحتس هوهى الييت وابت احماد بالحلم والعام بكم يقتدى اذا دجا الحطبرصلالرشاد(452) (449) كذا في لاصل : الا من اسصلح من دا العرد (450) فى ادصل : قلوب الردى ، ووردت فى ديوان اى البيه ص10 قلوب الردى اضا (451) جء فى الديوان : من بنو البباس ليس السواد (452) ورد فى الديوان : فى العلم والحلم 0. الح. وفى الاصل فسى الحلم والعلم * وفى مفرجالكروب بالحلم والعلم * و"والصحيح
============================================================ ولايته في سنة سبع وثمانين واربحماية . ثم ولي (85و) من بمده ايو الطاهر محمد بن رجاء فلم يزل الى ان توفي في سنة ثلاث وتسعين واربعماية . وولى مكانه ابو الفرج حمد بن جوهر بن دكي النابلسي . فلم يزل الى شهر ربيع الاول سنة خمسوتسعين واربعماية فصرف .
وتولى ابو الفضل نعمه بن بشير الجليس النابلسي ثم استعفى في سنة اربع وخمسماية فأعفى . وولى مكانه الرشيد عماد الاحكام ابوعيد الله محمد . وقيل احمد بن قاسم الصقلي (1) ولم يزل الى ان توفي فأعيد القضاء الى ابن الجليس النابلسيثصرف ولى مكانه فقه الملك عمدة الاحكام ابو الفتح مسلم بن علي الرسعني زكر في الحكم في سنة ثلاثعشرة وخمسماية للهجرة . ولم يزل قاضيا الى ان وزر المامون بن البطاتحي . فاتفق ان المامون عمل عزاء للامير مجمود بن ظفر والى قوص . فلما كان وقت صلاة الصبح قدمه المامون للصلاة . فلما احرم ادركه هلع فلحن وارتج عليه في قراءة* والشمس وضحاها * فوقفعند قوله " ناقة الله وسقياها" فردها المامون عليه فزاد استبهاما . فكرر المأمون الرد على القاضي فلم يهتدى . وصحف قوله " ناقة الله وسقياها " فقال وسقناها * . فقرا المامون بقيه السورة عنه وسجد وسجد الناس لسجوده . ثم قام في الركمة الناتية وقد دهش . فلم فتح عليه بشيء وكمل المامون الصلاة وفرغ فلما انقض الناس من المجلس وكل المامون على القاضي حى يحفظ من القرآن مايصلي به وصرفه . وا يستخدم عوضا مته ابا الحجاج وسف بن ايوبالمغريي وكان قاضي الغربمه . فلم يزل الى ان توفي في سنة احدى عشرين وخمسعاية . فولى القاضي سناء الملك ابوعبد الله محمد بن هبة الطه 1) هو احمد بن قاسم بن زيد الصقلي الملقب بالقاضي الرشيد رفع الاصرص10 حوعاة.