تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حلب * الى عمه الملك البادل * فى تقرير أم الحقد على ابته مسليفة خاتون * ووكله فى قبول العقد ، وارسل معه ثيابا كثيرة ، پرسم الحلع على ارباب الدوله * ومالابرسم النار ولما قرب القاضى بهاء الدين من دمشق المحروسة* خرج جميع وجومه * ومقدميها وامراء العساكر الى لقائه ، ثم استدعى الى العلعة سيب العقد . ووكلالملكالعادل فى التزويج شمس الدين ابن331000) وقيل النكاح منه القاضى بهامابدين بن شداد * وعقد العقد على مهر ميلف خمسون الب دينار * وثثر على الشهود والقراء وفى هذا الشهر سرحت العخاتون للمسير الى حلب * فوصلت اليها فى تجمل عظيم * وتلقاها الملك الظاهرفى امراء حلب ومعمميها واكابرها وكان دخولها القلة يوما مشهودا . وقدم معها من القماش والالات (339) وانواع المصاع، ما يحمله خمسون بنلا ومائة000 (333) وثثمائة مل * ومن اجوارىوالوصائف والاماء والحراثر فيالمحامل واللجاوات ما يحملن مئة چمل * وذكر لته كان فى خدمتها مائة جاريه ، كلهن طربات * يلمين بانواع الملاهى ، ومائة جارية كلهن يعملن ابوعالصنلقع البديعة م وذكر ان الملك الظامر صاحب حلب -لما دخلت عليه مى لها (431) كذا فى الاصل : شمس الدين اين السى ومبل النكاح منه0ءالخ 433) كذا فى الاصل : ومدم ممها من العمس والااب وانواع00الخ (33م) كذا فى الاصل : ومائة لحى والمثماثة جمل. الح 12

============================================================ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يضمن الله لمن خوج في سبيل الله لا يخرجه الا جهاد في سبيلي والا ايمان بي وتصديق لرسلي ان ادخله الجنة او ارجمه الل مسكنه الذى خرج منه نايلا مانال من اجر اوغنيمة . وكانت المساكر تملاء الارضوما نقصت في المين بسبب من جرد . وصارت الجمال تتفانا بلا سبب . وبقيت اموال الناس مطروحة على الطرقات . ولمهابة السلطان لم يتأخراحد . ولما عرفوا السلطان بحال الناس وهموت الجمال . قال : ما انا في قيد الجمال انا في قيد نصرة الاسلام .

وتزل السلطان غزه في الحشرين من شهر ربيع الاخر . فوصلتكتبالنواب بان المدو نصبعلى البيره سبحةعشر منجنيقا . فكتم السلطان هذا الامرعن امرائه ولم يطلععليه الا الامير شمس الدين سنقر الرومي وسيف الدين قلاون الالفي .

وصار يكتب الى الاميرعز الدين ايفان ويقول : متى لم تدركوا هذه القلمة والا سقت اليها بنفسعي جريدة . فساق العسكروحث السير.

ولما نزل السلطان في (3و) قريتا (1) ركب للصيد فتقنطرعن فرسه و انهش وجهه وانسلخ جلده فأظهر تجلد1 ورحل فنزل يبنا(2) . وحضر في الخدمة قسطلان باذا واحضر جمله من التقادم .

كروصول العساكر الاسلامية لحماية البية وهزيمة التتار اود البشائر الى الملك الظاهر بذلك كنا قدمنا ان التتارقد جمعوا ونازلوا البيره المحروسة . وان السلطان ) في العلي بدين بقطر ابا في ابن عبد الطاهبر لين:12) فهي قرصا من صيدا وهير قريتا 2 عند المقريزى ، السلوت، (ص524) 2) في الاصل بدون نقط .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٢٥