============================================================ الى الملك القلاهر صاحب حلب فى البجر كز وصول الفاضى ابن شداد الى مصر رسو ن الملك الظاهر- صاحب حلي-الى لكلك العادل وخاطياابنته هذه السنة توجه القاضى بهاء الدين بن شداد - فاضى حلبب سولا من الملك الظاهر -اخب حلن - الى همهالملك العادل* فوصل اليه * ومو بالديار المجرية م وكان مضهون الرسالة استعطافه واتترضاءه ، وانيجددمعهاليمين على بلاسه . وخطب ابنته ضيفة ختون * شقيقة الملك الكامل * وكانتأعز ثات الملك العال عليه . وحطبها منه جماعة من الملوك . قلم يتعم عليهم تتويجها. وكمان الملك الظاهسر صاحب حليالمذكور قد طلبها من عمه قبل ذلك * لما مانت اختها غارية خلتون ، قلم يجيه الى ذلك * فلما وصل القاضى بهاء الدين بن شداد الى الديار المصرية وخاطب لبلك العادل فى ذلك كله * أجاباليهء ورضىعن الملكالطاهر وجدد اليمين له وسمح له بتزويج ابته ضيفة حاتون، ورحع لين شداد من عند اعادل مكرما * واللهادم وهى هذه السنة * توفيت زوجة الملك العادل* ام الملك الكامسيل احب الديار المصرية -قدفها عند الامام الشافعى (رض) ورتبعليها ولدها الكاس القرى (440) والصدقات ، ثم اجرى للماء وساقه من بركسة الحيش اى لشافعى ، ولم يكن قبل ذلك م (340) كذا في الاصل : العرا والقرى ما يقدم للخيف من طاموشراب -11
============================================================ حين حضر التتارالى الشام وقد قدمنا بجشماوقع منه فنسال الله حسن الخايمة بمنه وكرمه انه على كل شيء قدير . ذكر الصاحب ابن شداد في سيرة الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي ان من جملة الاسباب الموكدة لقتله ان الملك الظاهر استدعى اخاه عمار الدين احمد المحروف بالاشتر من دمشق وعوفه اياما تم افح عنه وانمم عليه في الشهر بخمسماية درهم ووتبله خبزا ولحما وغير ذلك مما يحتاج اليه . وامره ان يكتب الى اخيه الزين المذكور كتابا يعرفه فيه نية السلطان وان ماله ذنبوهو هرى ممانسب اليه من افماله القبيحة وانضمامه في سلك هولاكو ملك التتار. فكتب اليه بجميع ما اراد الملث الظاهر فلما وصلتالكتب الى الزين الحافظى احملها الى هولاكو وعرضها عليه . وقال له ان صاحب مصر انما يكتب لي ممثل هذا ليقع في يدك فيكون سببا لقتلي . وقد عزمت ان اكاتبمن عنده من الامراء القائمين بدولته والاعيان بمثل ماكاتبني لاكيده كما كادني . فأذن له فكتبكتبا لجماعة فوقعت في يد السلطان الملك الظاهر فعلم انها مكيدة منه . فكتباليه يشكر على عرض الكتبعلى هولاكو واستصوب رأيه في ذلك كونه عرضها لتزول التهمة (59ق) عنه . ومحث الكتب مع قصاد وقرر ممهم انهم اذ1 وصلوا الن وسط جزيرة ابن عمر تجردوا من تيابهم على انهم سبحوا ويحتالوا في اخقاء انفسهم ليشن انه قد فرقوا وتكون الكتبفي ثيابهم . ففعلوا ذلك فراى نواب التتار الثياب فأخذوها وفتشوها فوجدوا فيها الكتب فحملوها الى هولاكو فوفف عليه وكتم امرها واسرها في نفسه مضمرا لققله . ثم احضره وقال له : انت قد ثبتعنلى خيانتك وتلاعبك بالدول فانك دمت صاحب بعلبك طبيبا فخنته ، واتققت معغلمانه على قتله . فلما قتل انتقلت الى خدمة الملك الحافظالذىعرفت به ونسبت اليه فلم تلبت ان خنته وباطنتعليه