تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر شرب ملوك الاطراف كاسالفتوة لخليفة الناصر، لدين الله العباسى بسهمله سراوبلى قال علماء التاريخ - رحمهم الله تعالى فى هذه السنة ، وردت سل الخليفة الامام الناصر لدين الله العباسى * للى ملوك الاطرلق ان شربوا له كأس الفتوة ويلبسوالمه سراويلها ويكون انضمامهم اليه مورعية كل ملك يشربون لذلك الملك ويليسون له ففعلوا ما أمروا به ، وشرب كل ملك كأس الفتوة للخليعة الناصر لدين الله المذكور ، وليس له سرايلها، ثم احضر كل منهم قضاة بلده وفقهاءه وامراءه واكابرموألبسهم له" شربوا له كأس العتوة وكان للخليمة الناصر لمدينالله غرام بهذا الامر ، وانتسب الملوك ابضااليه فى رمى اليندق وجلوه فدوتهم فيه واله اعلم.(305 مكرر) .

وفى هذه السنة، وصل الديار المصرية كليام الفرنجى الجنوى(306) التاجر * فقدم الى الملك العادل الايوبى - صاحب الديار المصرية واليلاد الشامية والشرقية - اشياء ، وصادقه * فاحسن اليه ، وصار يأخذ فصيحته حيث أتجه * وكان - لمبه اله تعالى - فى ضمن ذلك يكشف الاحوال ويطالع الفرنج بها ، اولا فولا * وقيل هذا للملك العادل ، فما (305) مكرر - انفرد بذكر هذه الحادثة * ابن الفرات ، وابو الفداء : المختصر فى اخبار البشر* ج66 ص4 306) كذا مى الاصل : الحوى -1

============================================================ ولا عدة في عسكر السلطان جلال الدين ولا غيرهم مثل هذا الموكب .

وفى عاشرزي القمده الشهر المذكور عمل السلطان السماط في القلمة المحروسة ..

وحضر الملك السعيد بن الملك الظاهر . وحضرفي خدمته اولاد الملوك واولار الامراء فظهر الملك السعيد . ثم ظهر ابن الاميرعز الدين الحلي اتابكه وابن الامير شمس الدين سنقر الرومي وولد سيف الدين سكر وولد حسام الدين ابن بركه خان وولد الملك المجاهدن صاحب الموصل ثم أولاد الملث المخيث صاحب الكرك الثلاثه وولد فخرالدين الحمصي وجماعة من اولاد الامراء .

وكان قبل (55و) ذلك رسم السلطان بكسوة جماعة من الايتام وابناء الفقراء بمصر والقاهره فأحضروا الى القلمة وطهروا في هذا اليوم . وكان السلطان رسم ان ختن معولد* اولاد الملوك والامراء والمقدمين والاجناد والقضاة والفقهاءوالعوام والفقراء . ونادى بذلك مدينتي مصر والقاهره . واحضر الناس اولادهم فبلغعدد الصغار الف وستماية وخمسة واربعين من اولاد الفقهاء والعامة خارجا عن اولاد الملوك والامراء والمقدمين والجند فأمر لكل منهم بكموة على قدره وماية درهم ورأسغنم . وحمل ا ل ا ا ا لا قول القايل .

ملك تفرد انه هبالبلاد معالممالى وعجود بالمدن العظام وبالحصون وما هنالاك حاشاه بلك من قبول هدية تلك المسالل اضر الاسكندرية ذكر توجه الملك الظاهرالى الصيد ومسحه جوعه الى قلعته سالما

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١١٢