تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يوما ، حسن له السكر * ان ركب وتقدم الى جهة خلاط فى عشرين ارسا * فتقنطر به فرسه ، فاخذه المسلمون فبصا باليد * وأحذوا اصحابه معه ، وحملوه الى الملك الاوحد ابن الملك العادل صاحب خلاط بذل فى نقسه مية الف ديتار وحمسين اصيرا من المسلبين * وانيلتزم الصلح ثلاثين سنة * وان يروج اينتهللملك الاوحد . فاجاب الملكالاوحد الى ذلك * واشترط ابوها ان لا ترد عن دينها ، فوافقه الملك الاوحد على ذلك * ورد ملك الكرج على المسلمين عدة قلاع ، كانت أخذت منهم وتقررت الايمان بينهم على دلك كله ، والله اعلمء(297) كر وفاة الملك الاوحد بن الملك العلال صاح خواط فى هذه السة مرض الملك الاوحد نجم الدين ايوب بن الملسك العادل سيف الدين ابى بكر محمدا بن الملك الاوحدنجمالدين ايى الشكر ايوب بن شدى بن مروان الايوبى - صاحب خلاط فلما اشتد مرضهم كتب الى اخيه الملت الاشرف يستدعيه * نقدم عليه وبقى عده مدة وأبل من المرص ففارقه، فلما توجه للعودعه الى بلاسه عارد الملك الاوحد المرض فمات * وعاد الملك الاشرف الى خلاط فملكها (297) جاء هى مرأة الرمان - المصدر السابق - ان هذه الحادثة ربما حصلت فى عام 106 د ، او فى عام 604 للهجرة. ام المصادر التالية نقد ذكرت الحادثة ، فى علم609 ه* وهى البداية والهاية ، ج13، ص59* وكتاب المحتصر فى اخبار البشر ج، ص2، والعبر فى خبر من غيرء ج5، ص15.

============================================================ كر قتل الملك المغيث صاحب الكرك قد قدمنا من اخبار الملك المغيث فتح الدين عمر بن الملك المادل اليوسي وكيف ملك الكرك وكيف اخذت منه وكيف قبض عليه وارسل الى قلمة الجيل بظاهر القاهر المحروسة وحبس بها فأغنى عن الاعادة هاهنا . حكى الشيخ قطبالدين اليوناني (1) في تاريته ان الاميرعزالدين استدعى من يقتل الملك المخيت ممن يثق به واعطاه الف دينار . وكان استادداره . وكان رجلا دينا وفيه تقوى فأبى ان يفصل فأكد عليه . فقال له والله لو اعطيتني ملء هذه الدار دنانجر مافعلت هذا ولوضريت رقبي . فانتهزه وحاوله بكل طريق فلم يجب . فأعرضعنهوطليباخر من اصحابه فيه شره وعنده شهامه واقدام . قامره بذلك فبادراليه . ود خل على المغيت وقتله خنقا . واخذ الالف دينار وشرع يشربفي دارله على بركة الفيل واخرج من الذهب فساله ندماءوه (51و) في حال سكره : من اين لك هذا المال ؟

فذكر الواقعه . فشاع ذلث واتصل الخبر بالملك الظاهر . وكان حريصا على كتمه ويظهر الامران الملك المخيث حي يرزق وانه موسععليه في النفقه. فأنكر على الامير عزالدين الحلي وطلب الشخص القاتل منه فأحضره اليه . فأمر باستعارة الالفدينارمنه وقتله.

وكان قتل الملك المغيث في اوايل هذه السنة . وقيل في اواخر د وسم كر رجوع رسل العلك الخاهر وصحبته ومل العلك بكه .

كفا قدمنا ان الملك الظاهر ركن الدين بمبرس الصالحي ارسل رسل الى الملك بركه مسبب استمالته الى قيد الاسلام واغرائه بهولاكو والايقاع به . ولما 1) كذا ولعلها الصونيني .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٠٤