تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حملته شوفا حوته ضمانرى قميد لما اعلامرضويولان2) وله من الكتب * كتاب الانصاف فى تفسير القرا ، وكتاب جامع الالصول في احاديث الرسول ، وكتاب غريب الحديث على حروفالمعجم وكتاب شرح مسند الامام الشافعى (رض) * وكتاب البنين والينات والاباء والامهات ، والادواء والدواب * وكتاب تهذيب فصول ابن الدهان وكتاب المختار فى مناقب الاخيار ، وكتاب البديع فى النحو ، وكتابالبامر ف ف الفروق فى الحو ايضا وكتاب ديوان رسئله ، الىغير ذلك وفى مجد الدين المذكور فى يوم الخميس سلخ ذى الحجة سنة مت وستمائة * هذه السنة رحمه الله قعالىء(292) (291) رضوى : بفتح اوله وسكون نايه ومو جيل بالمدينة ، وهو من بع على مسيرة يوم ، ومن المدية هل سيع مراحل * ميامنه طريق مكه * ومياسرة طريق البريراء لمن كان مصعدا الى مكة (ياقوت : معجم البلدان، ج2 ص 790) (292) ذكر مجد الدين المذكور كل من : ابن خلكان : وفيات الاعيان ج3 ، ص 289- وتغرى بردى : النجوم الراهرة، ج6 ص 198 وص 199- وابن كثير البداية والهاية، ج613 ص54، وابو الفداء : كتاب المختصر فى اخبار البشر، م2، ص03 والهبى : العبر، ج5، ص 19 واب الاثير : .لكا لى فيالتاريخ ج12، ص288 -102

============================================================ ولا سيف ولا روق الا بأمرنا . هذا يسل، وهذا يسال . ولا دست سلطنه الا بأحدنا وضح (1) الاشراق ولا غصن قلم في روض امرونهي الا ولدينا اولديه تمتد له الاوراق ولا منبر خطيبالا باسمينا يميس، ولا وجه درهم ولا دينار الا بنا يشرق . ويكاد تبرجا لاببرجا يتطلع من خلال الكيس . فليتقلد الولد ما قلدناه من امور العباد وليشركنا فيما نباشره من مصالح الثغور والقلاع والبلاد وستتحاهد الولد من الوصايا بما سينشاء ممه تواما ويمتنج بلحمه ودمه حتى بكاد يكون ذلث الهاما لاتعلما . وفر الولد بحمد اله نقاء. الذ هن وصحة التصور ماتتشكل فيه الوصاما احسن التشكيل . وتظهر صورة الابانه في صفايه الصقيل . فلذلك استخنبنا عن شرحها هاهتا مسرود: . وفيه بحمد الله من حسن الخليقة ما يحقق انها بشرف الالهام موجودة والله لايعد منا منه اشفاقا ومرا ويجعله ابداللامة سندا وذخرا .

وودت الاخبار بفتورعزائم المدو . وان سبب حركه جلال الدين ولد الدوادران هلاون بلفه (50ق) ان بلاد الصراق فيها جماعة من الاجناد والاتراك قد استخفوا وتزيوابزى الفقراء والفقهاء وانقطعوا بالمدارسوالربطوانهمفي كل سنة يتسللون الجماعة بمد الجماعة الى الديار المصرية. فأراد التحيل عليهم محيلة جمعهم بها وتحقق ان المذكورين ليركنون الى التتار فسير الى جلال الدين المذكور فهمه طلبنجده ويحسن له طلب جماعه من الاتراك والجند والانفاق فيهم واستخدامه نجده على بركه . فسارع جلال الدين الى ذلك وبذل الاموال واستخدم . فأجتمعت له جماعةكبيرة . وفهم في اثناء هذه الحال القصد في هذا الامروانه منه هلاك لمعمهم. فتجهزوخج معرجا الى خدمة السلطان الملك الخلاهر وتواصلتالاخهار بذلك فابتهج السلطان بذلك . وفترعزم الحركة وشرع السلطان في ختان ولده الملك السعيد وامر الناس بالتأهب للعرض والاسلحة والجواشن وآلة الحروب خاصة . واما ولد 1) " منه الاشراق* ابن عبد الظاهر [ص209

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٠٢