تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- حدثنا حذيفة: حدثنا عمرو بن مرزوق، عن زائدة بن قدامة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك(1) قال:

كنت عند النبي ? فجاءت الأعاريب فسألوه فقالوا: يا رسول الله، ما خير ما أعطي الناس؟ قال: «خلق حسن» قالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: «نعم، عباد الله تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داءً إلا وضع له شفاءً غير داءٍ واحدٍ» قالوا: وما هو؟ قال: «الهرم».

(1) ... تحرف في الأصل إلى: «بن شريك». وصوبها في الهامش مع عدم وضوح التصوير.

جزء ابن فارس · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جزء ابن فارسص ٢٥