تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتصدق سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - بداره بالمدينة وبداره | بمصر على ولده فذلك إلى اليوم ، وعثمان - رضي الله عنه - برومة | فهي إلى ( اليوم ) ، / وعمرو بن العاص - رضي الله عنه - بالوهط | من الطائف وداره بمكة على ولده فذلك إلى اليوم ، وحكيم بن حزام | بداره بمكة والمدينة على ولده ( فذلك إلى اليوم ) ' قال : ' وما لا | يحضرني ذكره كثير ، يجري منه أقل مما ذكرت من صدقات من تصدق | بداره بمكة ، وحجة لأهل مكة في ملك بيوتها ، وكذلك منازلها ، لأنه | لا يعمد أبو بكر ، وعمر ، والزبير ، وعمرو بن العاص ، وحكيم بن | حزام - رضي الله عنهم - إلى شيء الناس فيه شرع سواء ، فيتصدقون | به على أولادهم دون مالكيه معهم ' .

وروي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي - رضي الله | عنه - أنه تصدق بأرض له بينبع على الفقراء ، والمساكين ، وفي | سبيل الله ، وابن السبيل ، للقريب والبعيد ، وفي السلم وفي الحرب ، | ليوم تبيض وجوه وتسود وجوه ليصرف الله بها وجهي عن النار ، | ويصرف النار عن وجهي ' .

وروي عنه أن عمر وعليا - رضي الله عنهما - وقفا أرضا لهما | ( بتابتلا ) ' .

قال الشافعي - رحمه الله - : ' أخبرني محمد بن شافع : أخبرني |

مختصر خلافيات البيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر خلافيات البيهقيج ٣ · ص ٤٤٩