تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| واستحسنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر صاحب | الخلافيات وبالله التوفيق والذي اختاره الشافعي رحمه الله من | الترجيح أصح وهو اختيار البخاري رحمه الله أيضا والله أعلم . | وذلك أنه ظاهر بين في طرق أحاديث صلاة الخسوف : أنها ترجع | إلى صلاة واحدة وهي يوم توفي ابنه إبراهيم عليه السلام ، فلا يمكن | حمل هذه الأخبار المختلفة على الفرد ، ولا وجه فيها إلا الترجيح | والأحاديث التي وردت في ركوعين في ركعة من أثبت الأحاديث | وأصحها فالأخذ بها أولى والأحاديث التي رويت في الركعتين دون | عدد الركوع يحتمل أن يكون مراد الراوي بها حكاية الصلاة عن | الخسوف دون كيفيتها وكيفيتها موجودة في أخبارنا فالأخذ بها |

مختصر خلافيات البيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر خلافيات البيهقيج ٢ · ص ٣٨٣