| الصلاة ، يكلم أحدنا صاحبه بالحاجة حتى نزلت هذه الآية ^ ( حافظوا | على الصلوات والصلوة الوسطى وقوموا لله قانتين ( 238 ) ) ^ فأمرنا | بالسكوت حينئذ ، رواه البخاري ومسلم في الصحيح .
وقد رواه جماعة وقال بعضهم فيه كان الرجل يكلم صاحبه لم | ينسبه إلى نفسه ثم إن زيدا كان من متقدمي الأنصار إسلاما فيحتمل أن | يكون هذا في ابتداء الهجرة ، ويحتمل أن يكون التحريم ثابتا من الوقت | الذي ذكر ابن مسعود ثم وردت الآية على وفاق ذلك تأكيدا له ، وقد | روى زهير عن أبي الزبير عن جابر قال : ' أرسلني رسول الله [
| ] وهو | منطلق إلى بني المصطلق . فأتيته وهو يصلي على بعيره . فكلمته . فقال | بيده هكذا ( وأومأ زهير بيده ) ثم كلمته ( وأومأ زهير بيده نحو الأرض ) | وأنا أسمعه يقرأ ، يومئ برأسه . فلما فرغ قال : ' ما فعلت في الذي | أرسلتك له ؟ فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي ' قال زهير | وابن الزبير جالسين معه مستقبل الكعبة فقال بيده أبو الزبير إلى بني | المصطلق ، فقال بيده إلى غير الكعبة ' رواه مسلم في الصحيح ، | وفي هذا دلالة على تحريم الكلام كان ثابتا من بني المصطلق وكانت |