تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البغدادي من روايته عن أبي عبيدة رحمهما الله قال: ((كان أبو قيس رفاعة يفد سنة إلى النعمان بالعراق وسنة إلى الحارث بن أبي شمر، فقال له الحارث يوماً بلغني أنك تفضل النعمان علي!، قال له كيف أفضله، فوالله لقفاك أحسن من وجهه، وغلامك أشرف من أبيه ولأبوك أشرف من جميع قومه وشمالك أجود من يمينه، ولقليلك أكثر من كثيره ولجدولك، أغزر من غديره، ولكرسيك أرفع من سريره ولجدولك أغمر من بحره وليومك أفضل من شهوره، ولشهرك أمد من حوله، ولحولك خير من حقبه، ولزندك أورى من زنده، ولجندك أعز من جنده، وإنك لمن غسان أرباب الملوك وإنه لمن لخم الكثير النوك، فكيف أفضل عليك، وقد روي نحو من هذا الكلام عن حسان بن ثابت رحمه الله قاله لجبلة].

نزهة الأبصار في فضائل الأنصار · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نزهة الأبصار في فضائل الأنصارص ٤٠