تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووقف معاوية رضي الله عنه على قبر أخيه عتبة رحمه الله فدعا له وترحم عليه ثم التفت إلى من معه فقال: لولا أن الدنيا بنيت على نسيان ما نسيت عتبة أبداً.

وتوفي خالد بن الوليد رضي الله عنه أيام عمر رضوان الله عليه فقال رضي الله عنه:

ما على نساء بني المغيرة أن يرقن من دموعهن على أبي سليمان.

وبالجملة فإن دمع العين وحزن القلب مباح بالسنة وعليه جماعة العلماء.

نزهة الأبصار في فضائل الأنصار · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نزهة الأبصار في فضائل الأنصارص ١٥٧