تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأتى كنده في منازلهم، وأتى كلباً في منازلهم، وأتى بني حنيفة، وأتى بني عامر بن صعصعة، وكلهم يرده بالإباية، وذلك للعناية السابقة للأنصار من ربهم، وكذلك كان صلى الله عليه وسلم كلما اجتمع الناس بالموسم يدعو القبائل إلى الله تعالى وإلى الإسلام.

قال ابن إسحاق رحمه الله: ((إلى أن أراد الله تعالى إظهار دينه وأعوان نبيه صلى الله عليه وسلم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموسم الذي لقي فيه النفر من الأنصار، وكانوا ستة من الخزرج)).

نزهة الأبصار في فضائل الأنصار · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نزهة الأبصار في فضائل الأنصارص ١٣٠