تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله جل جلاله: ﴿والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجةً مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم .. .. ﴾].

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قسم أموال بني النضير، ولم يعط الأنصار إلا ثلاثة نفر محتاجين، وقال للأنصار: إن شئتم قسمتم للمهاجرين من أموالكم ودياركم، وشاركتموهم في هذه الغنيمة، وإن شئتم كانت لك دياركم وأموالكم، ولم يقسم لكم شيء من الغنيمة، فقال الأنصار: بل نقسم لهم من أموالنا وديارنا، ونؤثرهم بالغنيمة ولا نشاركهم [فيها]، فنزلت الآية.

نزهة الأبصار في فضائل الأنصار · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نزهة الأبصار في فضائل الأنصارص ١١٩