تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وطعنة برمح ورمية بسهم.

قوله عز وجل: ﴿إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيءٍ أحصيناه في إمامٍ مبينٍ﴾، نزلت في بني سلمة من الأنصار.

وعن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه أنه قال: أردنا النقلة على المسجد والبقاع حوله خالية، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتانا في ديارنا، فقال: يا بني سلمة بلغني أنكم تريدون النقلة. فقلنا: نعم، بعد علينا المسجد والبقاع حوله خالية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((عليكم دياركم فإنما يكتب آثاركم، قال: فما وددنا حضرة المسجد لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وعن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: لو كان الله مغفلاً شيئاً

نزهة الأبصار في فضائل الأنصار · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نزهة الأبصار في فضائل الأنصارص ١١٤