تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و[روي عن عمر] رضي الله عنه أنه قال في الآية: تاجرهم فجعل لهم الصفقتين جميعاً، وعن الحسن رحمه الله: أنفساً هو خلقها، وأموالاً هو رزقها.

[ويروي] أن أعرابياً مر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرؤها، فقال كلام من؟، فقال: كلام الله. فقال: بيع والله مربح، لا نقيله ولا نستقيله، فخرج إلى الغزو واستشهد.

قوله عز وجل: ﴿وقل رب أدخلني مدخل صدقٍ وأخرجني مخرج صدقٍ واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً﴾.

في بعض الأقوال أن ((مدخل صدقٍ)) هو المدينة و((مخرج صدقٍ)) [هي] مكة، و((سلطاناً نصيراً)) هم الأنصار.

قوله عز من قائل: {رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى

نزهة الأبصار في فضائل الأنصار · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نزهة الأبصار في فضائل الأنصارص ١١٢