تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه، وذلك قبل العقبة الثانية، فأقرأهم القرآن، وعلمهم الإسلام، وفقههم في الدين، وعلى يديه أسلم أسيد بن حضير وسعد بن معاذ رضي الله عنهما سيدا بني [عبد] الأشهل من الأوس، فما بقي في دار قومهما عند إسلامهما رجل ولا امرأة إلا مسلماً ومسلمة، وهناك اشتهر الإسلام في المدينة وانتشر في أكثر دور الأنصار.

ومصعب بن عمير رضي الله عنه، أحد مهاجري قريش، كان يدعى بالمقرئ، وهو أول من سمي بهذا الاسم [كما غلب اسم

نزهة الأبصار في فضائل الأنصار · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نزهة الأبصار في فضائل الأنصارص ١٠٤