الحج ، وفي ليالي الحج ، حتى نزلنا بسرف ، قال : وذكر الحديث .
566 - ( 5 ) أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى ببغداد : حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي : حدثنا أبي : حدثنا يزيد بن زريع : حدثنا داود بن أبي هند ، عن عمرو بن سعيد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قدم ضماد مكة وكان رجلا من أرض أزد شنوءة ، وكان يرقي من هذه الريح ، فرأى السفهاء ينادون النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، فلقيه وقال له : يا محمد ، إني أرقي من هذه الريح ، فما لك فلعل الله يشفيك على يدي ، قال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ' إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأسهد ألا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، أما بعد ' . قال : يا محمد : أعد علي كلماتك هؤلاء ، فقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء ، فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء ، لقد ضربت قاموس البحر ، فأعادهن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، فقال : ابسط يدك أبايعك على الإسلام ، قال : ' وعلى قومك ؟ ' ، قال : وعلى قومي ، قال : فبسط