تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

428 - ( 23 ) أخبرنا المؤمل : حدثنا أبو محمد بن صاعد : حدثنا إسحاق بن شاهين : حدثنا عبد الحكيم بن منصور الخزاعي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن موسى بن طلحة ، عن أبي هريرة قال : لما نزلت هذه الآية على رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ! ( لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم ) ! ، حتى بلغ : ! ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ! [ الشعراء : 201 - 214 ] دعا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] / قريشا فخص وعم ، قال : ' يا معشر قريش ، أنقذوا أنفسكم من النار ، يا معشر بني تيم أنقذوا أنفسكم من النار ، يا معشر بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار ، والله ما أغني عنكم من الله شيئا ، إلا أن لكم رحما سأبلها ببلالها ' . قال عبد الحميد : قلت لابن عمر : ما يعني بذلك ؟ قال : صلة الرحم . هذا حديث صحيح من حديث عبد الملك بن عمير ، عن موسى بن طلحة ، وعال من حديث عبد الحكيم الواسطي الخزاعي عنه .

429 - ( 24 ) أخبرنا المؤمل : حدثنا يحيى بن حكيم المقوم أبو سعيد : حدثنا يوسف بن خالد السمتي : حدثنا الحسن بن عبيد الله ، عن بشر بن عروة ، عن عبد الله بن أبي أوفى قال : كان من دعاء النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ' اللهم برد قلبي بالبرد والثلج والماء ،

مجلس ابن فاخر الأصبهاني · الصفحة ٣٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلس ابن فاخر الأصبهانيص ٣٠٥