يا نوف ، بشر الزاهدين ، نعم ساعة الزاهدين ، أما إنها ساعة لا يسأل الله عز وجل فيها عبد شيئا إلا أعطاه ما لم يكن حاشراً ، أو عاشرا أو ساحرا أو صاحب كوبة أو صاحب عرطبة ، يا نوف شيعتي الذين اتخذوا الأرض بساطا والماء طيبا ، والقرآن شعارا ، قرضوا الدنيا قرضا علي منهاج المسيح عيسى بن مريم عليه السلام .
مجلس ابن فاخر الأصبهاني · الصفحة ١٨٧