تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقوله تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾ 1 والعطف للمغايرة. وقيل في العبد للذكر والأنثى.

"والحجر" الأنثى من الخيل.

"والأتان والناقة والبقرة: اسم للأنثى" قاله في الإنصاف.

"والفرس والرقيق: اسم لهما" أي: لذكر وأنثى.

"والنعجة: اسم للأنثى من الضأن، والكبش: اسم للذكر الكبير منه" أي: من الضأن.

"والتيس: اسم للذكر الكبير من المعز"

"والدابة عرفاً: اسم للذكر والأنثى من الخيل والبغال والحمير" لأن ذلك هو المتعارف. ولم تغلب الحقيقة هنا لأنها صارت مهجورة فيما عدا الأجناس الثلاثة، أشار إليه الحارثي.

1 النور من الآية/ 32.

السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٥٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السبيل في شرح الدليلص ٥٨٩