وحديث "بئس البيت الحمام" رواه أبو داود وغيره. وقال تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتاً﴾ 1 "أو: لا يضرب فلانة فخنقها، أو نتف شعرها، أوعضها: حنث" لوجود المقصود بالضرب، وهو التألم.
1 النحل من الآية/80.
السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٠٦٧