تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% لها حجل قد قرعت عن رؤوسه % % لها فوقه مما تحلب واشل % يعني الإبل ، وجعل أولادها حجلا ، وإنما الحجل إناث القبج . وقال الآخر :

% لها حجل قرع الرؤوس تحلبت % على هامه بالسحف حتى تمورا % % السحف : الحلق ، وهو هاهنا المسح بالأظلاف ، يعني أن أولاد الإبل تجيء لترضعها الأمهات فتنهرها برؤوسها فيسيل اللبن من الأخلاف على رؤوسها فكأنها قرع . وقال الآخر :

% فما رقد الولدان حتى رأيته % % على البكر يمريه بساق وحافر % وإنما يصف ضيفا فجعل له حافرا . وقال الآخر :

% فبتنا جلوسا لدى مهرنا % % ننزع من شفتيه الصفارا % % فجعل للفرس شفتين ، والصفار : يبيس البهمى . وقال الآخر :

% وذات هدم عار نواشرها % % تصمت بالماء تولبا جدعا % % الجدع : سوء الغذاء ، فجعل ولد المرأة تولبا ، وهو ولد الحمار . وقال هذلي :

% وذكرت أهلي بالعرا % % ء وحاجة الشعث التوالب % التوالب ، أراد أولاده .

وفي الحديث : لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو فرسن شاة ، والشاة لا فراسن لها ، وإنما الفراسن للبعير . وقال أيضا : فرسن البعير : خفه بعينه .

| 2 ( أبواب الحروف التي يقوم بعضها مقام بعض )

قال الأصمعي . قال الشاعر :

% أمن آل مي عرفت الديارا % % بجنب الشقيق خلاء قفارا % % يقول إنه في ناحية آل مي فاختصر هذا الكلام وقال : آل مي . وقال الآخر : أمنك البرق أرقبه فهاجا أي : أمن شقك هذا البرق ، فقال : أمنك ، اختصارا .

وقال زهير : أمن أم أوفى دمنة لم تكلم أراد : أمن دمن أم أوفى دمنة لم تكلم . وقالت أعرابية :

% فليت لنا من ماء زمزم شربة % مبردة باتت على طهيان % ) طهيان : موضع ، وقالوا : جبل . يريد : فليت لنا بدلا من ماء زمزم . وقال تأبط شرا :

% يا عيد مالك من شوق وإيراق % ومر طيف على الأهوال طراق % يريد : يا أيها المعتاد ، فاكتفى . وقال الشماخ :

% وكيف يضيع صاحب مدفآت % على أثباجهن من الصقيع % % يريد : كيف تطيب نفس صاحب هذه المدفآت أن يضيعهن . قال أبو بكر : إن قلت المدفئات بالكسر فهي التي تدفىء أربابها بألبانها ، وإن فتحت أردت كثرة الأوبار .

جمهرة اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٣ · ص ١٣١٣