تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : نزرتك فأكثرت ، أي أمرتك .

قال : ويقال للريح إذ هبت ثم سكنت : هذه نغرة نجم كذا وكذا ، مثل البعرة سواء ، ويقال نعرة بالعين غير معجمة ، وهي الدفعة من الريح والمطر . وقال أيضا : البغرة : الدفعة من المطر المنكرة ، والنعرة : الدفعة من الريح .

قال : والمنفجة : القوس التي يندف بها القطن ، ووترها الكسل . وأنشد : وأبغ له منفجة وكسلا قال : ويقال : نشمت الأرض ، إذا ثرت بالماء .

قال : والممناة من الأرض : السوداء ، وهي السبتاء ، والجمع السباتى .

قال : ويقال : ما أخذت إلا نتشا ، أي قليلا .

قال : ويقال : ما بضعته بشيء ، أي ما أعطيته شيئا .

قال : ويقال : نست دابتك تمس نسيسا ، إذا عطشت ، وأنسستها أنت . وأنشد :

% أوردته بعد الهدو شوازبا % يخبطن أنجية لهن نسيس % قوله : أوردته ، أراد ماء إبلا ، والشوازب . اليبس المهازيل ، وأنجية : جمع نجاء ، وهو السحاب ، وشازب وشاسف واحد .

قال : وقال الكلابي : تكلم فأنكعته وشرب فأنكعته ، إذا نغصت عليه .

قال : والخيمة : ظلة من شجر ، والجمع خيام ، وهي العنة أيضا ، والجمع عنن . والأخبية بيوت الأعراب ، فإذأ ضخم فهو بيت ، وإذا كان أعظم من ذلك فهو مظلة ، فإذأ جاوز ذلك فهو دوحة ، وذلك تشبيه بالشجرة العظيمة .

قال : والوعل : والمنجى . وأنشد : ولم أكن دارجة ونعلا )

إذ لم أجد عن أمر شر وعلا أي لم أكن ذليلا كذل النعل ، وقال أيضا : أي لم أكن في ذلة الدارجة على الأرض من الهوام أو النعل في ابتذالها .

وقال أبو زيد : الفناة : البقرة الوحشية ، والجمع فنا . قال :

% وفناة تبغي بحربة طفلا % من ضبيح قفى عليه الخبال % أي الهلاك . وقوله : من ضبيح من قولهم : ضبحته النار أو الشمس ، إذا أثرت فيه وقفى عليهم الدهر ، إذا أهلكهم .

قال : والتذويح : التفريق ذوحها وذاحها ، إذا فرقها . قال : فأبشري بالبيع والتذويح وقال أبو مالك : مفرغ الدلو من الحوض من مقدمه : إزاؤه ، وعقره وعقره : مؤخره . قال الشاعر :

% فرماها في فرائصها % % بإزاء الحوض أو عقره % وعضداه : جانباه . قال الراجز : إذا دنت من عضد لم تزحل عنه وإن كان بضنك مازل لم تزحل : لم تتنح عنه والمأزل : المضيق . ووسطه : مطرته . وما يبقى في أسفله من كدره وطينه : غرينه وغريله . ومطلته ومسطته وسرحانه : وسطه . وصنبوره : ثقبه الذي يخرج منه الماء إذا غسل . وبيبته : الذي يسيل من مفرغ الدلو إليه ، وبه سمي الرجل بيبة . وأنشد لجرير : ومار دم من جار بيبة ناقع مار يمور ، إذا تحرك ، يعني مار دمه .

قال : والولق : تتابع الضرب ، والملق : ضربة بعد ضربة .

جمهرة اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٣ · ص ١٢٩٩