إذا كان ناعما ، وكذلك جارية عبردة ، إذا كانت ناعمة .
ويقال : ثوب شبارق وشمارق ومشبرق ومشمرق ، وثوب طرائق وطرائد ، وئوب مشق وأمشاق وهبب وأهباب وخبب وأخباب ، إذا كان مخرقا .
قال : ويقال : تفكن القوم ، إذا تندموا ، وتفهكنوا ، ولير بثبت . فأما تفكهوا تعجبوا ففصيح ، وكذلك فسر في التنزيل : فظلتم تفكهون ، أي تعجبون ، والله أعلم . وتميم تقول : تفكنون : تندمون .
وأنشد :
% ولقد فكهت من الذين تقاتلوا % % يوم الخميس بلا سلاح ظاهر % قال أبو حاتم : قال أبو زيد : يقال للعقرب : العريط وأم العريط .
قال : ويقال : حرص وحرص وعرض له وعرض وفرغ له وفرغ وحضرته وحضرته ، وقد كمل وكمل وكمل ورفق به ورفق ورفق وقد أنس به وأنس وأنس .
قال : وتقول : فعلت ذاك غياظك وغياظتك كذا في كتابي وكتب جماعة ، وفي كتاب المراغي : غياظك وغناظك ، وبعده : وغنظه ، إذا كربه . وأنشد :
% ولقد لقيت فوارسا من قومنا % % غنظوك غنظ جرادة العيار % العيار : اسم رجل ، وله حديث .
قال : وسمعت عامريا يقول : إذا قيل لنا : أبقي عندكم شيء قلنا : همهام يا هذا ، اي ما بقي شيء . وقال غيره : همهام وحمحام ومحماح وبحباح ، أي لم يبق شيء ، وأنشد : أولمت يا خنوت شر إيلام حتى أتيناهم فقالوا همهام خنوت : لف رجل كان يعير بالحمق والبلادة .
وقال بعضهم : استعذبت عنك ، أي انتهيت . وقال بعضهم : أعذبه عن ظلمي ، أي امنعه عني . )
وقال : سمعت : العذبة ، بالفتح ، يعني الطحلب . والعذبة : الغصن أيضا .
وقال الخليل ، رحمه الله : يقال للمحضأ : المليل . والمحضأ ، مقصور مهموز : العود الذي تحرك به النار . وأنشد : إلى سوداء مثل عصا المليل قال : والخلف : المربد وراء البيوت . قال :
% وجيئا من الباب المجاف تواترا % وإن تقعدا بالخلف فالخلف واسع % والمجاف : المغلق .
قال : والمخلفة : الطريق ، ويقال المخرفة أيضا .
ويقال : تركتهم على مثل مجرفة النعم ومخلفتها ، أي طريقها .
قال : ويقال : حلبت الناقة خليف لبنها ، مقصور مهموز ، وهي الحلبة بعد اللبأ .
ويقولون : هذا جمل هجر وكبش هجر ، إذا كان حسنا كريما .
قال : والمهشور من الإبل : المحترق الرئة حتى يموت .
قال : والهرموس : الصلب الرأي المجرب .
قال : ويقال : ظل يهزع في الحشيش ، أي يرعى .
قال : والقرقرى : الطويل الظهر والدودزى : الطويل الخصيتين . وأنشد :