تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جوزها من برق الغميم أهدأ يمشي مشية الظليم وقال أبو زيد : يقال : هدايا وهداوى .

وقال : ما كان الرجل ورعا من الخير ولقد ورع وورع ، فمن قال ورع قال يرع ومن قال ورع قال يورع ورعا ووروعا ووروعة ووراعة ومن ورع الخير : ورع يورع ورعا .

ويقال : رجل ورع ، إذا كان جبانا ، وقد قرىء : لا يخرج إلا نكدا ونكدا ونكدا ، ولها نظائر مثل سبط وسبط وسبط ، ورجل ورجل ورجل ، يعني رجل الشعر .

قال : والبر على وجوه ، فمنه الصلة كقولهم : برك الله ، وقوله جل ثناؤه : أن تبروهم وتقسطوا )

إليهم ، والبر : الصدق ، من قولهم : صدق وبر .

وحكى أبو زيد : عوى الذئب عوة ، وقال آخرون : عوية . وقال آخر : إنه ليأخذ في كل فن وسن وعن ، أي في كل وجه .

وقال في زجر الغنم : علعل وعلع .

وقال : راف الرجل ورأف ورؤف رأفة فهو رؤوف ورأف . قال : وتقول العرب : لو سألتني قصمة سواك وقصمة سواك ، وضوازة ونفاثة ما أعطيتك ، وكله واحد ، وهو ما يبقى في فيك من السواك .

وقال أبو زيد : لهنوا ضيفكم وسلفوه ، وهي السلفة واللهنة ، وهو ما يخص به كأنه يعطي شيئا يأكله قبل أن يحضر الطعام . قال : ويقال : الفكر والفكر والفكرة ، ويقال : النكر والنكر ، ويقال : سرق سرقا وسرقا وسرقا .

ويقال : رجل تمرز ، مثال فغلل ، وتمرز ، بالتثقيل والتخفيف : قصير .

وهمقع : جنى التنضب ، وهو ضرب من الشجر .

ويقال : وطش لي شيئا وغطش لي شيئا حتى أذكر معناه ، أي افتح لي شيئا . وضربوه فما وطش إليهم ، أي ما مد يده . وكذلك يقال : سألوه فما وطش إليهم بشيء .

ويقال : انتقع لونه وامتقع واهتقع والتمع والتهم وانتشف . قال : ويقال : إنه لحسن الجردة والعرية والمجرد والمعرى ، أي التجرد . ويقال : أرض جردة ، إذا كانت مستوية متجردة .

ويقال : أرض جردة وأرض بقعة ، فالجردة التي لا شيء فيها ، والبقعة التي فيها بقع جراد وبقع نبت . وأرض مجرودة : كثيرة الجراد . وجرد فلان ، إذا مرض عن أكل الجراد ، فهو مجرود .

ويقال : حشت عليه الصيد أحوشه حوشا وحياشة وأحشت عليه وأحوشت أيضا .

ويقال : في بطنه مغص ومغص . فأما المعص والمأص فالإبل البيض التي قد قارفت الكرم ، أي صارت كراما ، وقالوا فيها أيضا مغص بالغين معجمة متحركة ، والجمع أمغاص .

وقال أبو زيد : اثرندى الرجل ، إذا كثر لحم صدره .

| 2 ( باب من النوادر )

قال أبو زيد : هو الهواء واللوح والسكاك والسكاكة والشجج والشجاج والسحاح والإياد والكبد والسمهى ، كله الهواء .

وقالوا : السمهى أيضا : الباطل .

وقال أبو زيد : يقال : هذا والله الحرم بعينه والحرمان بعينه . قال : ويقال : هو الضلال بن الألال ، زنة العلال ، والتلال والضلال بن قهلل وثهلل ، أي أنه ضال . ويقال : إنه لضل أضلال ، كما قالوا : سبد أسباد ، أي داهية دواه .

ويقال : رأيت فلانا يتتله ، أي يجول في غير ضيعة ، أي في غير عمل .

ويقال : تحيرت القصاع والحياض ، إذا امتلأت .

والحائر : الودك .

قال : ويقال : ما بقي من إبله خنشوش ولا عنشوش ، أي ما بقي منها شيء .

وقالوا : الحرض له معنيان ، الحرض : الفاسد ، والحرض : الضاوي المهزول . ويقال أيضا من هذا : رجل حرض ، مثل دنف ، الواحد والجمع فيه سواء .

جمهرة اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٣ · ص ١٢٩٥