فمن قال بقوتك مالك قال ابقه بقاوتك مالك . ويقول آخرون : امقه مقيتك مالك ، ويقولون أيضا : امقه مقاوتك مالك . ويقال : مقوت الطست ، إذا جلوتها ، وكذلك المرآة .
ويقال : فلان أمثل من فلان شواية ، أي بقية من قومه أو ماله ، وهو من قولهم : قد أشواه الدهر ، أي تركه . ويقال : ما أشوى لنا الدهر مثله ، أي ما ترك . والشوية : بقية من قوم قد )
ذهبوا . قال الشاعر :
% وهم شر الشوايا من ثمود % وعوف شر منتعل وحافي % % وقال : الطريدة : أصل العذق .
والجمز : ما يبقى من أصل الطلع من الفحال ، والجمع جموز .
قال : ومن كلامهم : الآن حيث زفرت الأرض ، أي ظهر نباتها .
قال : وتقول العرب : جاءوا بالرقم والرقم ، وجاءوا بالطبن ، أي الكثرة . وجاءوا بالرقم والرقم والرقماء ، أي بالداهية . وجاءوا بالحظر الرطب ، يعني الداهية والشيء المستشنع . وأنشد :
% أعانت بنو الحريش فيها بأربع % وجاءت بنو العجلان بالحظر الرطب % الحظر الرطب : أغصان شجر رطب أو يابس تحظر بها بيوت القوم يقول : جاء بنو الحريش بأربع ذود ، أظنه في حمالة .
ويقال : نزلنا أرضا عفراء وبيضاء لم تنزل قط .
قال أبو حاتم : الأتان : مقام المستقي على فم الركية . قال أبو بكر : فسألت عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي فقال : الإتان بكسر الألف . قال أبو بكر : والكف عنها أحب إلي لاختلافهما .
وقال الأصمعي : مثل للعرب : لحسن ما أضرعت إن لم ترشفي أي إن لم يذهب اللبن يقال ذلك للرجل إذا ابتدأ بإحسان فخيف أن يسيء .
قال : ويقال : جاء يمشي البرنسا ، مقصور ، أي في غير ضيعه وما أدري أي البرنساء أنت ، ممدود .
وقال : يقال : أوجأت ، أي جئت في طلب حاجة أو صيد فلم أصبهما ، وبعضهم لا يهمز . ويقال : أوجأت الركية ، إذا قل ماؤها .
قال : وتقول العرب : أمعزنا يومنا كله ، إذا سرنا في المعزاء .
ويقال : حظبت من الماء ، أي امتلأت ، وجاءني حاظبا .
قال أبو حاتم : سألت الأصمعي عن الصرف والعدل فلم يتكلم فيه . قال أبو بكر : وسألت عبد الرحمن عنه فقال : الصرف : الاحتيال والتكلف ، والعدل : الفداء والمثل فلا أدري ممن سمعه .
قال أبو بكر : الصرف : الفريضة ، والعدل : النافلة . )
قال أبو حاتم : قال الأصمعي : يقال : ما بقي في سنام بعيرك أهزع ، أي بقية شحم . والأهزع : آخر سهم يبقى في الكنانة .
وتقول العرب : أخرج الرجل من سر خميره سرا أي باح به . واجعله في سر خميرك ، أي اكتمه .
وقال : الرغول : اللاهج بالرضاع من الإبل والغنم .
ويقال : إنه لقريب الثرى بعيد النبط ، أي يقول بلسانه ولا يفي به . وأنشد :
% قريب ثراه لا ينال عدوه % % له نبطا عند الهوان قطوب % قال أبو بكر : هذا البيت في المدح .
ومثل من أمثالهم : إن العقاب الولقى أي العقوبة سرعة التجازي .
قال : ويقال : أغتمت الزيارة ، بالغين المعجمة ، وقالوا : وكان العجاج يغتم الشعر ، أي يكثر .
ويقال : رجل تقن وتقن ، أي متقن للأشياء .
وقال الصعف : عصير العنب أول ما يدرك .